قال : وروى السّيِّد أبو العبّاس الحسنيّ عليه السلام في مصابيحه : أنّ عمّار بن ياسر قُتل في ألف من المؤمنين ، قتلهم معاوية وأصحابه ، لعنهم اللَّه ، وقُتل حجر بن عديّ في سبعة من أهل بيته لمّا امتنع من البيعة ، رواه المنصور باللَّه في « الشّافي » ، وروى السّيِّد أبو العبّاس في كتاب « المصابيح » : أنّ عدّة القتلى يوم صفّين كانت سبعين ألفاً .
إبراهيم الوزير ، نهاية التّنويه في إزهاق التمويه ، / 178
وقُتل بمرج عذراء بأمر معاوية ، وكان حجر هو الّذي افتتحها « 1 » ، فقدر أن قتل بها .
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 313 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 24 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 570
وروى إبراهيم بن الجنيد في كتاب الأولياء بسند منقطع أنّ حجر بن عديّ أصابته جنابة ، فقال للموكّل به : أعطني شرابي أتطهّر به ولا تعطني غداً شيئاً ، فقال : أخاف أن تموت عطشاً فيقتلني معاوية ، قال : فدعا اللَّه ، فانسكبت له سحابة بالماء ، فأخذ منها الّذي احتاج إليه ، فقال له أصحابه : ادع اللَّه أن يخلّصنا ، فقال : اللَّهمّ خر لنا ، قال : فقتل هو وطائفة منهم « 2 » ، « 3 » قال خليفة وأبو عبيد وغير واحد : قُتل سنة إحدى وخمسين ، وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد : كان قتله سنة ثلاث وخمسين « 3 » .
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 314 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 25 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ( ط دمشق ) ، 20 / 195
وكان قتل حجر وأصحابه سنة ( 51 ) .
ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 3 / 243
قتله معاوية وقتل أصحابه بمرج عذراء .
فقتلوا نصفهم بعذراء سنة إحدى وخمسين ، وكانوا أربعة عشر ، وقيل ثلاثة عشر ،
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في ذخيرة الدّارين ] .
( 2 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : بأمر معاوية ] .
( 3 - 3 ) [ الأعيان : ومرّ قول يحيى بن سليمان : كان مستجاب الدّعوة ، وقول ابن الأثير : كان مجاب الدّعوة ] .