تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1340

مساهمون:

ص١٣٤٠
أوصى أن يدفن في قيوده ، ففعل به ذلك ، وقيل : بل صلّوا عليه وغسلوه ، فقتلوه رحمه اللَّه وسامحه . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 52 - 53 فذهبوا بهم ، ثمّ قتلوا منهم سبعة ، ثمّ جاء رسول معاوية بالتّخلية عنهم ، وأن يطلقوهم كلّهم ، فوجدوا قد قتلوا منهم سبعة وأطلقوا السّبعة الباقين ، ولكن كان حجر فيمَنْ قتل في السّبعة الاوَل ، وكان قد سألهم أن يصلِّي ركعتين قبل أن يقتلوه ، فصلّى ركعتين ، فطوّل فيهما ، وقال : إنّهما لأخفّ صلاة صلّيتها . ويقال إنّه أوصى أن يدفن في قيوده ، ففعل ذلك به ، ولكن صلّوا عليهم ودفنوهم مستقبل القبلة ، رحمهم اللَّه وسامحهم . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 54 وذكر ابن الجوزي في المنتظم أنّه توفِّي في هذه السّنة [ 51 ] من الأكابر جرير بن عبداللَّه البجليّ ، وجعفر بن أبي سفيان بن الحارث ، وحارثة بن النّعمان ، وحجر بن عديّ ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وعبداللَّه بن أنيس ، وأبو بكرة نفيع بن الحارث الثّقفيّ ، رضي اللَّه عنهم . « 1 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 55
هامش
( 1 ) - در بعضي از روايات آمده كه : چون حجر وأصحاب وى به چهار فرسخى دمشق رسيدند ، معاوية سرهنگى را به جانب ايشان روان كرده ، گفت كه نخست آن جماعت را به توبه وانابت ورجوع از محبت أمير المؤمنين على رضي الله عنه دعوت كند . اگر قبول كنند ، دست از آن قوم باز دارد ، والا همه را سياست كند . وچون آن شخص نزديك شيعهء أمير المؤمنين رسيد ، يكى از آن ميان گفت كه : « نصفى از مردم ما به سياست مىرسند ونصفى ديگر خلاص مىشوند . » گفتند كه : « تو اين معنى را از كجا دانستى ؟ » جواب داد كه : « اين شخص كه نزد ما مىآيد ، به يك چشم كور وبه ديگرى بيناست . ومرا از مشاهدهء اين حالت ، آن چه گفتم به خاطر رسيد . » وچون آن سرهنگ پيش‌تر آمد ، ايشان را به رجوع از ولأي مرتضى على رضي الله عنه دعوت كرد . نصف قوم از دوستى شاه ولايت ابرا كردند ، ونصف ديگر بر موالات آن جناب اصرار نمودند . وآن مدبر أهل محبت را ، به موجب فرمودهء معاوية به قتل رسانيده ، ديگران را بگذاشت . خواندامير ، روضة الصفا ، 3 / 70 -