[ عن ابن الكلبيّ : ] قتله معاوية وأصحابه بمرج عذراء ، وكان الّذي تولّى قتله أبو الأعورالسّلميّ .
ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 136
قال أبو البركات الأنماطي : أخبرنا ثابت بن بندار ، قال : أخبرنا أبو العلاء الواسطيّ ، قال : أخبرنا أبو بكر البابسيريّ ، قال : أخبرنا الأحوص بن المفضل ، قال : حدّثنا أبي ، قال : وفي سنة إحدى وخمسين قُتل حجر بن عديّ وأصحابه .
أنبأنا حسن بن أحمد الأوقيّ ، قال : أخبرنا أبو طاهر السّلفيّ ، قال : أخبرنا المبارك بن عبدالجبّار ، قال : أخبرنا أبو الحسن الحربيّ ، قال : أخبرنا أبو محمّد الصّفّار ، قال : أخبرنا عبد الباقي بن قانع ، قال : سنة إحدى وخمسين ، حجر بن عديّ ، أبو عبدالرّحمان ، قُتل .
ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 158
وكان قتلهم في سنة إحدى وخمسين ، « 1 » ومشهدهم ظاهر بعذراء ، يُزار .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 4 / 533 ، تاريخ الإسلام ، 2 / 277
ثمّ اعتمر سنة ستّ وخمسين في رجب ، وكان بينه وبين الحسين ، وابن عمر ، وابن الزّبير ، وابن أبي بكر ، كلام في بيعة العهد ليزيد ، ثمّ قال : إنِّي متكلِّم بكلام ، فلا تردّوا عليَّ أقتُلكُم ، فخطب ، وأظهر أنّهم قد بايعوا ، وسكتوا ولم ينكروا ، ورحل على هذا .
وادّعى زياداً أنّه أخوه ، فولّاه الكوفة بعد المُغيرة ، فكتب إليه في حُجر بن عديّ وأصحابه ، وحملهم إليه ، فقتلهم بمرج عذراء . ثمّ ضمّ الكوفة والبصرة إلى زياد ، فمات ، فولّاهما ابنه عبيداللَّه بن زياد .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط دار الفكر ) ، 4 / 298
وفيها [ سنة إحدى وخمسين ] : قُتل بعذرا حُجر بن عديّ الكنديّ وأصحابه بأمر معاوية .
الذّهبي ، العبر ( ط دار الفكر ) ، 1 / 40
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في تاريخ الإسلام ] .