مُحْرِز بن حُزَيب بن مسعود بن عَدِيّ بن هُذَيم بن عَدِيّ بن جناب الكَلْبِيّ ، رجل من أفاضل أهل الشّام ، بعثهُ يزيد بن معاوية من دمشق مع أهل بيت رسول اللَّه ( ص ) حين ردّهم من دمشق إلى المدينة ، قَيِّماً على حفظهم ، تقدّم ذكر ذلك في ترجمة الحسين ، وشهد المرج مع مروان .
أخبرنا عليّ أبي غالب بن البنّا ، عن أبي الفتح بن المحامليّ ، أنا أبو الحسن الدّارقطنيّ ، قال : مُحْرِز بن حزيب بن مسعود بن عَدِيّ بن هُذَيم بن عَدِيّ بن جناب الكَلْبِيّ ، هو الّذي استنقذ مروان يوم المرج ، هو والحَرّاق ، وكذا ذكره الدّارقطنيّ خُزَيب بالحاء والزّاي ، وبالباء المعجمة بواحدة والحَرّاق .
قرأتُ على أبي محمّد السّلميّ ، عن أبي نصر بن ماكولا ، قال : وأمّا حُزَيب بضمِّ الحاء المهملة وفتح الزّاء وآخره باء معجمة بواحدة ، فهو مُحْرِز بن حُزيب بن مسعود بن عَدِيّ ابن جناب الكَلْبِيّ ، وهو الّذي استنقذ مروان بن الحكم يوم المرج ، هو والحَرّاق .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 60 / 86 - 87
فبعث معاوية هدبة بن فيّاض القضاعيّ ، والحصين بن عبداللَّه الكلابيّ ، وأبا شريف البدّيّ إلى حجر وأصحابه ليقتلوا من أمروا بقتله منهم ، فأتوه عند المساء ، فلمّا رأى الخثعميّ أحدهم أعور قال : يقتل نصفنا ويترك نصفنا ، فتركوا ستّة وقتلوا ثمانية وقالوا لهم قبل القتل : إنّا قد أمرنا أن نعرض عليكم البراءة من عليّ واللّعن له ، فإن فعلتم تركناكم ، وإن أبيتم قتلناكم ، فقالوا : لسنا فاعلي ذلك ، فأمر ، فحفرت القبور وأحضرت الأكفان ، وقام حجر وأصحابه يُصلّون عامّة اللّيل ، فلمّا كان الغد قدّموهم ليقتلوهم ، فقال لهم حجر بن عديّ : اتركوني أتوضّأ واصلِّي ، فإنِّي ما توضّأت إلّاصلّيت ، فتركوه ، فصلّى ، ثمّ انصرف منها ، وقال : واللَّه ما صلّيت صلاة قطّ أخفّ منها ، ولولا أن تظنّوا فيّ جزعاً من الموت لاستكثرت منها ، ثمّ قال : اللَّهمّ إنّا نستعديك على امّتنا ، فإنّ أهل الكوفة شهدوا علينا ، وإنّ أهل الشّام يقتلوننا ، أما واللَّه لئن قتلتموني بها فإنِّي لأوّل
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1334
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٣٣٤