كريم بن عفيف الخثعميّ ، « 1 » وعبداللَّه بن حويّة التّميميّ ، « 2 » وعاصم بن عوف البجليّ ، وورقاء بن سُميّ البجليّ ، « 3 » ولأرقم بن عبداللَّه الكِنديّ ، وعتبة بن الأخنس ، « 4 » من بني سعيد ابن بكر « 4 » ، وسعيد بن نمران الهمدانيّ ، « 5 » فهم سبعة « 5 » . « 6 » « 7 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 274 - 278 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 7 / 17 - 19 ؛ مثله أبو الفرج ، الأغاني ، 17 / 92 - 95 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 35 - 37 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 151 - 154 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 580 ، 581 - 582 ، 583
« 7 »
هامش
( 1 ) - [ زاد في الأعيان : شفع فيه عبداللَّه بن ثمر الخثعميّ ، كما مرّ ] .
( 2 ) - [ زاد في الأعيان : طلب فيه حبيب بن مسلمة فخلّى سبيله ] .
( 3 ) - [ زاد في الأعيان : قام يزيد بن أسد البجليّ فشفع فيهما ، وكان حرير بن عبداللَّه البجليّ قد كتب فيهماإلى معاوية يزكّيهما ويشهد لهما بالبراءة ممّا شهد عليهما ، فقال معاوية ليزيد : هما لك ] .
( 4 - 4 ) [ في الأغاني والأعيان : السّعديّ من هوازن ، وزاد في الأعيان : طلب فيه الأعور السّلميّ فوهبه له ] .
( 5 - 5 ) [ الأعيان : طلب فيه حمزة بن مالك الهمدانيّ فوهبه له ومن ذلك يظهر أنّ الصّواب أنّه قتل سبعة نجا سبعة ] .
( 6 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : توضيح : رُحبة بضمّ أوّله وسكون ثانيه وباء موحّدة ، ماء لبني فرير الرّحبة قرية بحذاء القادسيّة على مرحلة من الكوفة على يسار الحجّاج إذا أرادوا مكّة ، وقد خرّبت الآن بكثرة طروق العرب لأنّها في صفة البرّ ليس بعدها عمارة . قال السّكونيّ : ومن أراد الغرب دون المغيثة خرج على عيون طفّ الحجاز ، فأوّلها عين الرّحبة وهي من القادسيّة على ثلاثة أميال . جبّانة بالفتح ثمّ التّشديد وأهل الكوفة يسمّون المقابر جبّانة كما يسمّونها أهل البصرة المقبرة ، وبالكوفة محال تسمّى بهذا الاسم وتضاف إلى القبائل ، منها جبانة كندة مشهورة ، وجبّانة السّبيع كان بها يوم المختار بن أبي عبيدة ، وجبّانة عرزم نسب إليها بعض أهل العلم في زمان الصّادق عليه السلام . قس النّاطف بضمّ أوّله والنّاطف بالنّون وآخره فاء وهو موضع قريب من الكوفة على شاطئ الفرات الشّرقيّ . مرج عذراء : بغوطة دمشق ] .
( 7 ) - به كساني كه كأرش را به عهده داشتند ، گفت : بگذاريد دو ركعت نماز كنم . »
گفتند : « بكن . »
گويد : پس دو ركعت نماز كرد ، وكوتاه كرد . آنگاه گفت : « اگر جز آن چه منظور دارم ، گمان نمىبرديد ، دوست داشتم كه نمازم از آن چه بود درازتر شود . اما اگر در آن نمازها كه از پيش بود ، چيزى نباشد ، در اين نيز چيزى نيست . »
آنگاه به كسان خويش كه آن جا بودند ، گفت : « بند آهنين مرا برمداريد وخونم را مشوييد كه فردا با -