« 1 » قال : ولمّا حُمل العَنَزيّ والخثعميّ إلى معاوية قال العَنَزيّ لحُجر : يا حُجر ، لا يبعدنك اللَّه ، فنِعم أخو الإسلام كنت ! وقال الخثعميّ : لا تَبْعَد ولا تُفقَد ، فقد كنتَ تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر . ثمّ ذهب بهما وأتبعهما بصره ، وقال : « 2 » كفى بالموت قطّاعاً « 2 » لحبل القرائن ! « 3 » فذهب بعُتبة بن الأخنس وسعيد بن نَمران بعد حُجر بأيّام ، فخلّى سبيلهما « 1 » . « 4 » تسمية من قتل من أصحاب حُجر رحمه الله « 4 » :
حُجر بن عديّ ، وشريك بن شدّاد الحضرميّ ، وصيفي بن فسيل الشّيبانيّ ، وقبيصة ابن ضبيعة العبسيّ ، ومُحرز بن شهاب « 1 » السّعديّ ، ثمّ « 1 » المنقريّ ، وكدام بن حيّان العَنَزيّ ، وعبدالرّحمان بن حسّان العَنَزيّ « 5 » ؛ « 6 » « 7 » فبعث به إلى زياد فدُفن حيّاً بقسّ النّاطف ، فهم سبعة « 7 » قُتلوا وكُفّنوا وصُلّي عليهم . « 8 » تسمية من نجا منهم 8 6 :
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأغاني ونفس المهموم والأعيان ] .
( 2 - 2 ) [ الأعيان : كفى بشفاه القبر بعداً لمالك وبالموت قطعاً ] .
( 3 ) - [ زاد في الأعيان : وفي هذا المقام أمور تستدعي النّظر ( أوّلًا ) إنّ قول صاحب الأغاني والطّبريّ : فأقبلوا يقتلونهم حتّى قتلوا ستّة ، فقال عبدالرّحمان إلى آخره . يدل على أنّ السّتّة غير حجر لقوله بعد ذلك : فالتفتا إلى حجر ، فيكون المقتولون سبعة حجر والسّتّة الّذين معه ومنهم ولده همام ، وإذا أضيف إليهم عبدالرّحمان بن حسّان الّذي دفنه زياد حيّاً كانوا ثمانية ، ( وثانياً ) قول ابن الأثير : فقتلوه وقتلوا ستّة فقال عبدالرّحمان إلى آخره . يدلّ على أنّ قتل حجر قبل قول عبدالرّحمان والحال أنّه بعده كما يدل عليه خطابهما لحجر ، ( ثالثاً ) قول المرزبانيّ : ثمّ ذهب بهما إلى معاوية كما قال أبو الفرج والطّبريّ ، وكما يدل عليه قوله : فأتبعهما حجر بصره ، فإنّه يدل على أنّه ذهب بهما إلى بعيد وقتلهم إنّما كان في مكان واحد ، ( رابعاً ) المرزباني يقول : إنّ المتمثّل بالبيت هو حجر ، وأبو الفرج والطّبريّ يقولان : إنّ المتمثّل به هو العنزيّ ] .
( 4 - 4 ) [ في الأغاني ونفس المهموم والأعيان : قال أبو مخنف في رجاله : فكان من قتل منهم سبعة نفر ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه نفس المهموم عن الأغاني ] .
( 6 - 6 ) [ الأغاني : ونجا منهم سبعة ] .
( 7 - 7 ) [ الأغاني : السّعديّ من هوازن ] .
( 8 - 8 ) [ الأعيان : أسماء من سلم منهم : قال أبو مخنف : ونجا منهم سبعة ] .