نُمِرُّك على هبة ابن عمّك ، فدعاه ، فخلّى سبيله على ألّايدخل إلى الكوفة ما كان له سلطان ، فقال : تخيّر أيّ بلاد العرب أحبّ إليك أن أسيّرك إليها ؛ فاختار الموصل ، فكان يقول : لو قد مات معاوية قدمتُ المصر ( 11 * ) ، فمات قبل معاوية بشهر ( 10 * ) .
ثمّ أقبل على عبدالرّحمان العَنَزيّ ، فقال « 1 » : إيه « 2 » يا أخا ربيعة ! ما قولك « 3 » في عليّ ؟
« 4 » قال : دعني ولا تسألني فإنّه خير لك ؛ قال : واللَّه لا أدعك حتّى تخبرني عنه « 4 » ؛ قال :
أشهد أنّه كان من الذّاكرين اللَّه كثيراً ، ومن « 5 » الآمرين « 6 » بالحقّ ، والقائمين بالقسط « 6 » ، والعافين عن النّاس ؛ قال : فما قولك « 3 » في عثمان ؟ قال : هو أوّل مَن فتح باب « 7 » الظّلم ، وأرتجَ أبواب الحقّ ؛ قال : قتلت نفسك ؛ قال : بلى إيّاك قتلت ؛ « 8 » ولا ربيعة بالواديّ - « 9 » يقول حين كلّم شمر الخثعميّ في كريم بن عفيف الخثعميّ ، ولم يكن له « 9 » أحد من قومه يكلِّمه « 10 » فيه « 8 » - فبعث به معاوية إلى زياد ، وكتب إليه : « 4 » أمّا بعد « 4 » ، فإنّ هذا العَنَزيّ شرّ مَن بعثت « 11 » ، فعاقبه عقوبته « 12 » الّتي هو أهلها ، واقتله شرّ قتلة . فلمّا قُدِم به على زياد بعث به زياد إلى قُسّ النّاطف ، « 13 » فدُفن به « 13 » حيّاً . « 14 »
هامش
( 1 ) - [ أضاف في الأغاني ونفس المهموم والأعيان : له ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الأغاني ونفس المهموم والأعيان ] .
( 3 ) - [ في الأغاني ونفس المهموم والأعيان : تقول ] .
( 4 ) ( 4 ) [ لم يرد في الأغاني ونفس المهموم والأعيان ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الأغاني ] .
( 6 - 6 ) [ في الأغاني ونفس المهموم والأعيان : بالمعروف والنّاهين عن المنكر ] .
( 7 ) - [ في الأغاني ونفس المهموم والأعيان : أبواب ] .
( 8 ) ( 8 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 9 - 9 ) [ في الأغاني والأعيان : يعني أنّه ليس ثمّ ] .
( 10 ) - [ في الأغاني والأعيان : فيتكلّم ] .
( 11 ) - [ أضاف في الأغاني والأعيان : به ] .
( 12 ) - [ في الأغاني ونفس المهموم والأعيان : بالعقوبة ] .
( 13 - 13 ) [ في الأغاني ونفس المهموم والأعيان : فدفنه ] .
( 14 ) - [ زاد في الأعيان : وقسّ النّاطف موضع قريب من الكوفة على شاطئ الفرات الشّرقيّ ] .