كفّاً حصباء ، فحصبه وقال : كذبت ! عليك لعنة اللَّه . فانحدر زياد فصلّى ، ثمّ دخل القصر واستحضر حجراً ، ويقال إنّ زياداً لمّا خطب طوّل الخطبة وأخّر الصّلاة ، فقال له حجر :
الصّلاة ، فمضى في خطبته ، فلمّا خشيَ فوت الصّلاة ، عمد إلى كفٍّ من حصباء ونادى :
الصّلاة ، وثار النّاس معه ، فلمّا رأى ذلك زياد نزل فصلّى بالنّاس ، فلمّا انصرف من صلاته كتب إلى معاوية في أمره وكثر عليه ، فكتب إليه معاوية : أن شدّه في الحديد واحمله إليّ ، فبعث إليه زياد والي الشّرطة - وهو شدّاد بن الهيثم - ومعه أعوانه ، فقال له : إنّ الأمير يطلبك ، فامتنع من الحضور إلى زياد ، وقام دونه أصحابه ، فرجع الوالي إلى زياد فأعلمه ، فاستنهض زياد جماعات من القبائل ، فركبوا مع الوالي إلى حجر وأصحابه ، فكان بينهم قتال بالحجارة والعصى ، فعجزوا عنه ، فندب محمّد بن الأشعث وأمهله ثلاثاً وجهز معه جيشاً ، فركبوا في طلبه ولم يزالوا حتّى أحضروه إلى زياد ، وما أغنى عنه قومه ولا من كان يظنّ أن ينصره .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 51
وقد ذكر ابن جرير وغيره عن حجر بن عديّ وأصحابه أنّهم كانوا ينالون من عثمان ويطلقون فيه مقالة الجور ، وينتقدون على الأمراء ، ويسارعون في الإنكار عليهم ، ويبالغون في ذلك ، ويتولّون شيعة عليّ ، ويتشدّدون في الدِّين . « 1 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 54
هامش
( 1 ) - وچون مغيره به عالم آخرت رفت ، معاوية حكومت كوفه را نيز به زياد بن أبيه ارزانى داشت چنانچه سبق ذكر يافت وأو نيز سب أمير المؤمنين علي عليه السلام را مىكرد وحجر در مقام منع مىبود وزياد شش ماه در كوفه بودى وشش ماه در بصره وچون شش ماه از أقامت أو در كوفه بگذشت عزيمت بصره نموده ، عمرو ابن حريث را به نيابت خويش در كوفه بگذاشت وعمرو در روز جمعه بر منبر رفته ، چون خواست كه خطبه آغاز كند ، حجر بن عدي با أصحاب أو را سنگباران كردند وعمرو از منبر فرود آمده به خانهء امارت رفت ودر قصر را بسته وعرضه داشتى نوشته زياد را از فعل حجر بن عدى اعلام داد ، زياد به كوفه مراجعت نموده فرمود تا سرير أو را به مسجد بردند وبعد از آن به آن موضع رفته بر تخت نشست وأول كسى كه از اشراف كوفه نزد أو رفت محمد بن أشعث بن قيس كندى بود وچون محمد بر وى سلام كرد ، گفت : « لا سلام عليك ، همين ساعت ابن عم خود حجر بن عدي را پيش من حاضر گردان . »
محمد گفت : « أيها الأمير ! مرا با حجر اختلاط ومجالست نيست وتو مىدانى كه ميان من وأو عداوت به -