تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1220

مساهمون:

ص١٢٢٠
عليه ( 13 * ) دعا زياد بمحمّد بن الأشعث ، فقال له : « 1 » يا أبا مَيْثاء « 1 » ، أما واللَّه لتأتينّي بحُجر أو لا أدع لك نخلة إلّاقطعتُها ، ولا داراً إلّاهدمتها ، ثمّ لا تسلَم منِّي « 2 » حتّى أقطّعك إرباً إرباً ؛ قال : أمهلني حتّى أطلبه ؛ قال : قد أمهلتك ثلاثاً ، فإن جئت به وإلّا عُد نفسك مع الهلكى . وأخرج محمّد نحو السّجن منتقع اللّون يُتَلّ « 3 » تلّاً عنيفاً ، فقال حُجر بن يزيد الكنديّ « 4 » لزياد : ضمّنّيه « 1 » وخلّ سبيله يطلب صاحبه ؛ فإنّه « 1 » مخلّىً سَرْبُه أحرى أن يقدر عليه منه إذا كان محبوساً . فقال أتضْمنه « 5 » ؟ قال : نعم ؛ قال : أما واللَّه لئن حاص عنك لأزيرنّك شَعوب « 6 » ، وإن كنت الآن عليَّ كريماً . قال : إنّه لا يفعل ، فخلّى سبيله . « 7 » ثمّ إنّ حُجر بن يزيد كلّمه في قيس بن يزيد ، وقد اتي به أسيراً ، فقال لهم : ما على قيس بأس ، قد عرفنا رأيه في عثمان ، وبلاءه يوم صفّين مع أمير المؤمنين ، ثمّ أرسل إليه فأتي به ، فقال له : إنِّي قد علمتُ أنّك لم تقاتل مع حُجر ؛ أنّك ترى رأيه ، ولكن قاتلت معه حميّة قد غفرتُها لك لما أعلم من حُسن رأيك ، وحُسن بلائك ؛ ولكن لن أدعَك حتّى تأتيني بأخيك عمير ؛ قال : أجيئك به إن شاء اللَّه ؛ قال : فهات من يضمنُه لي معك ، قال : هذا حُجر بن يزيد يضمنه لك معي ؛ قال حُجر بن يزيد : نعم أضمنه لك ، على أن تؤمّنه على ماله ودمه ، قال : ذلك لك ، فانطلَقا فأتيا به وهو جريح ، فأمر به فأوقِر حديداً ، ثمّ
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في الأعيان ] . ( 2 ) - [ زاد في الأعيان : بذلك ] . ( 3 ) - يتلّ : يشدّ . ( 4 ) - [ زاد في الأعيان : من بني مرّة ] . ( 5 ) - [ زاد في الأعيان : لي ] . ( 6 ) - حاص : عدل وعاد ، وشعوب : اسم المنية . ( 7 ) ( 7 * ) [ لم يرد في الأعيان ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1220 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية