تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1219

مساهمون:

ص١٢١٩
ما دخلت به إذاً « 1 » على بناتك ! قال : إنِّي واللَّه ما أمونُهنّ ، ولا رزقُهنّ « 2 » إلّاعلى الحيّ الّذي لا يموت ؛ ولا أشتري العار بشيء أبداً « 1 » ، ولا تخرج « 3 » من داري أسيراً أبداً « 4 » وأنا حيّ أملك قائم سيفي ، فإن قُتلتُ دونك فاصنع ما بدا لك . قال حُجر : أما في دارك هذه حائط أقتحمه ، أو خَوْخة « 5 » أخرج منها ، عسى أن يسلِّمني اللَّه عزّ وجلّ منهم ويسلِّمك ، فإذا القوم لم يقدروا عليَّ « 6 » عندك لم يضرّوك « 6 » ! قال : بلى ، هذه خَوخة تخرجك إلى دور بني العنبر « 7 » وإلى غيرهم من قومك « 7 » ، فخرج حتّى مرّ ببني ذُهْل ، « 8 » فقالوا له : مَرّ القوم آنفاً في طلبك يقفون أثرك . فقال : منهم أهرُب ؛ قال « 8 » : فخرج ومعه فتية منهم « 9 » يتقصّون « 10 » به « 9 » الطّريق ، ويسلكون به الأزقّة حتّى أفضى إلى النّخع ، فقال لهم عند ذلك : انصرفوا رحمكم اللَّه ! فانصرفوا عنه ، وأقبل إلى دار عبداللَّه بن الحارث أخي الأشتر فدخلها ، فإنّه لكذلك قد ألقى له الفُرُش عبداللَّه ، وبسط له البُسُط ، وتلقّاه ببسط الوجه ، وحُسن البِشْر ، إذ أتى ، فقيل له : إنّ الشُّرَط تسأل عنك في النّخع - وذلك أنّ أمةً سوداء يقال لها : أدماء ، لقيتهم ، فقالت « 11 » : مَن تطلبون ؟ قالوا : نطلب حُجراً ؛ قالت : ها هو ذا قد رأيتُه في النّخع ، فانصرفوا نحو النّخع - فخرج « 8 » من عند عبداللَّه « 8 » متنكّراً ، وركب معه عبداللَّه بن الحارث ليلًا حتّى أتى دار ربيعة بن ناجذ الأزديّ « 8 » في الأزد « 8 » ، فنزلها « 12 » يوماً وليلة ، فلمّا أعجزهم « 13 » أن يقدروا
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الأعيان ] . ( 2 ) - [ الأعيان : أرزقهنّ ، وزاد فيه : ما رزقهنّ ] . ( 3 ) - [ الأعيان : توخذ ] . ( 4 ) - [ الأعيان : ولا قتيلًا ] . ( 5 ) - الخوخة : باب صغير في باب كبير . ( 6 ) ( 6 ) [ الأعيان : في دارك لم يضرّك أمرهم ] . ( 7 - 7 ) [ الأعيان : من كندة ] . ( 8 ) ( 8 ) [ لم يرد في الأعيان ] . ( 9 ) ( 9 ) [ الأعيان : يقصون له ] . ( 10 ) - الأغاني : « يقصون » . ( 11 ) - [ زاد في الأعيان : لهم ] . ( 12 ) - [ الأعيان : فنزل بها ، وزاد فيه : ومكث ] . ( 13 ) ( 13 * ) [ لم يرد في الأعيان ] .