تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1207

مساهمون:

ص١٢٠٧
تستقم تسلم لك دنياك ودينك ، وإن تأخذ يميناً وشمالًا تهلك نفسك وتُشيط عندي دمك ، إنِّي لا أحبّ التّنكيل قبل التّقدِمة ، ولا آخذ بغير حجّة ، اللّهمّ اشهد . فقال حجر : لن يرى الأمير منّي إلّاما يحبّ ، وقد نصح وأنا قابل نصيحته . ثمّ خرج من عنده ، فكان يتّقيه ويهابه ، وكان زياد يُدنيه ويكرمه ويفضّله . أبو الفرج ، الأغاني ، 17 / 80 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 139 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 576 أخبرنا أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد البلخي ، أنبأنا أبو القاسم عبد الواحد بن عديّ بن عليّ بن محمّد بن فهد العلّاف ، أنبأنا عليّ بن أحمد بن عمر الحمّاميّ ، أنبأنا القاسم بن سالم ، أنبأنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل ، حدّثني أحمد بن إبراهيم الدّورقيّ ، نبّأنا حجّاج بن محمّد ، حدّثني أبو معشر ، قال : فاعترف به معاوية وأمّره على العراقين - يعني زياداً - ، قال : فلمّا قدم الكوفة دعا حُجر بن الأدبر ، فقال : يا أبا عبدالرّحمان ! كيف تعلم حبِّي لعليّ ؟ قال : شديد ، قال : فإنّ ذاك قد انسلخ أجمع ، فصار بغضاً ، فلا تكلِّمني بشيء نكرهه فإنِّي أحذرك . فكان إذا جاء إبان العطاء قال حجر لزياد : اخرج العطاء ، فقد جاء إبانه ، فكان يخرجه ، وكان لا ينكر حُجر شيئاً على زياد إلّاردّه عليه . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 148 / مثله ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 145 - 146 قال : وأنبأنا عبداللَّه ، حدّثني أبو محمّد بن أبي الحسن الجوهريّ ، نبّأنا أبو خيثمة ، نبّأنا وهب بن جرير ، نبّأنا أبي ، نبّأنا محمّد بن الزّبير الحنظليّ ، عن فيل مولى زياد ، قال : لمّا قدم زياد الكوفة أميراً أكرم حُجر بن الأدبر وأدناه ، فلمّا أراد الانحدار إلى البصرة دعاه فقال : يا حُجر ! إنّك قد رأيت ما صنعت بك ، وإنِّي أريد البصرة ، وأحبّ أن تشخص معي ، وإنِّي أكره أن تخلف بعدي ، فعسى أن أبلغ عنك شيئاً فيقع في نفسي ، فإذا كنت معي لم يقع في نفسي من ذاك شيء ، فقد علمت رأيك في عليّ بن أبي طالب ، وقد كان رأيي فيه قبلك على مثل رأيك ، فلمّا رأيت اللَّه صرف ذلك الأمر عنه إلى معاوية ، لم أتّهم
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1207 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية