ويتبرّؤون منه ، فلمّا كان أوّل خطبة خطبها زياد بالكوفة ، ذكر في آخرها فضل عثمان وذمّ من قتله أو أعان على قتله . فقام حجر كما كان يقوم في أيّام المغيرة ، وتكلّم بنحو ممّا قال للمغيرة ، فلم يعرض له زياد ، ثمّ ركب زياد إلى البصرة ، وأراد أن يأخذ حجراً معه إلى البصرة لئلّا يحدث حدثاً ، فقال : إنِّي مريض ، فقال : واللَّه إنّك لمريض الدِّين والقلب والعقل ، واللَّه لئن أحدثت شيئاً لأسعينّ في قتلك . « 1 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 50 - 51
هامش
( 1 ) - وكوفه ضميمهء بصره در ولايت زياد بن أبيه واقع شد وأو به كوفه آمد . وحجر را كه دوست قديمى أو بود ، خواست ، گفت : « آن چه با مغيره مىكردى ، به من رسيده . أو تحمل مىكرده ومن به خدا هرگز آن را تحمل نكنم . به تو مىگويم كه آن دوستى ومحبتي كه از علي عليه السلام در دل من بود ، خدا آن را زدود وبه جايش دشمنى وكينه نهاد . وآن دشمنى وكينه كه از معاوية در دلم بود ، خدا آن را زدود وبه جايش دوستى ومحبت نهاد . تو اگر راستى كنى ، دنيا ودينت سالم ماند واگر به راست وچپ بزنى ، خود را هلاك كنى وخونت بر من مباح گردد . من پيش از اعلام ، شكنجه را دوستندارم وبىدليل گرفت وگير نكنم . بارخدايا ، گواه باش . »
حجر گفت : « أمير آن چه نخواهد ، از من نبيند . واندرز گفت ومن پذيرايم . »
واز نزد أو بيرون آمد واز أو تقيه مىكرد وملاحظه داشت . زياد هم أو را به خود نزديك مىكرد وگرامى مىداشت .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 60