فلمّا أصبح استأذن النّاس عليه ، فأذن لهم ، فدخلوا ، وأقبلوا يُسلِّمون عليه وهو يردّ عليهم السّلام ، ثمّ قال : أيّها النّاس ! سلوني قبل أن تفقدوني ، وخفّفوا سؤالكم لمصيبة إمامكم ، قال : فبكى النّاس عند ذلك بكاءً شديداً ، وأشفقوا أن يسألوه تخفيفاً عنه ، فقام إليه حجر ابن عديّ الطّائيّ ، فلمّا نظر إليه عليه السلام ، قال : كيف بك يا حجر إذا دعيت إلى البراءة منِّي ، فما عساك أن تقول ؟ قال : واللَّه يا أمير المؤمنين ، لو قُطِّعت إرباً إرباً ، وأضرمت لي النِّيران ، والقيتُ فيها ، لآثرتُ ذلك على البراءة منك ، صلّى اللَّه عليك ، فقال عليه السلام :
وفّقت لكلِّ خير يا حجر ، وجزاكَ اللَّه عن أهل بيت نبيّك خيراً . ثمّ تناول عليه السلام شربة من لبن ، فشربها وقال : هذا آخر شرابي من الدّنيا .
الجواهري ، مثير الأحزان ، / 221 - 222
هامش
- فرمود : « تو به هر چيز موفق باشى . خداوندت از آل پيغمبر جزاى خير دهاد . »
آنگاه شربتى از شير طلبيد واندك بياشاميد ، وفرمود : « اين رزق واپسين من است از دنيا . »
فقال : « رأيت رسول اللَّه يأمرني بالرّواح إليه عشاء ثلاث مرّات . »
فرمود : « رسول خداى را در خواب ديدم . سه كرت مرا فرمان كرد كه امشب به سوى أو شتاب گيرم . »
أهل بيت به هاىهاى بگريستند .
سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 4 / 293 - 294
مىگويم من در اينجا بهياد آوردم روايتي را كه حجر پس از ضربت ابنملجم بر سر أمير المؤمنين خدمت آن حضرت رسيد ، وايستاد وگفت :« دريغا به مولاي پرهيزكار * زكى شيرمرد وبه أطهار باب »چون أمير المؤمنين أو را ديد وشعرش را شنيد ، فرمود : « چگونه باشى گاهى كه بيزارى از من را از تو خواهند ، تا چه گويى ؟ »
گفت : « يا أمير المؤمنين ! اگر با شمشيرم تيكه تيكه كنند وبه آتشم كشند ، آن را بر بيزارى از تو برگزينم . »
فرمود : « براي هر خيرى ، موفق باشى . اى حجر ! خدا از خاندان پيغمبرت پاداش نيك دهد . »
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 67