تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1151

مساهمون:

ص١١٥١
حجر بن عديّ نائماً في المسجد ، فسمع الأشعث يقول لهم : اسرعوا فقد ضحك الصّبح ، فقال له حجر : ما تقول يا أعور ؟ ثمّ قصد عليّاً عليه السلام ليخبره ، فوجده قد جاء من موضع آخر ( 7 * ) . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ( ط بيروت ) ، / 160 - 162 / مثله : رضي الدّين ابن المطهّر ، العدد القويّة ، / 238 - 240 قال محمّد بن الحنفيّة رضي الله عنه : وبتنا ليلة عشرين من شهر رمضان مع أبي وقد نزل السّمّ إلى قدميه ، وكان يصلّي تلك اللّيلة من جلوس ، ولم يزل يوصينا بوصاياه ويعزّينا عن نفسه ويخبرنا بأمره وتبيانه إلى حين طلوع الفجر ، فلمّا أصبح استأذن النّاس عليه ، فأذن لهم بالدّخول ، فدخلوا عليه وأقبلوا يسلِّمون عليه ، وهو يردّ عليهم السّلام ، ثمّ قال : أيّها النّاس ! اسألوني قبل أن تفقدوني وخفّفوا سؤالكم لمصيبة إمامكم ، قال : فبكى النّاس عند ذلك بكاءً شديداً ، وأشفقوا أن يسألوه تخفيفاً عنه ، فقام إليه حجر بن عديّ الطّائيّ وقال « 1 » :
فيا أسفى على المولى التّقيّ * أبو الأطهار حيدرة الزّكيّ « 2 » قتله « 2 » كافر حنث زنيم لعين فاسق نغل « 3 » شقيّ
فيلعن ربّنا من حاد عنكم * ويبرء منكم لعناً وبيّ لأ نّكم بيوم الحشر ذخري * وأنتم عترة الهاديّ النّبيّ « 2 »
فلمّا بصر به وسمع شعره قال له : كيف لي بك إذا دعيت إلى البراءة منِّي ، فما عساك أن تقول ؟ فقال : واللَّه يا أمير المؤمنين ! لو قطّعت بالسّيف إرباً إرباً واضرم لي النّار والقيت‌فيها لآثرت ذلك على البراءة منك ، فقال : وفّقت لكلّ خير يا حجر ، جزاك اللَّه خيراً عن
هامش
( 1 ) - [ في نفس المهموم مكانه : أقول : إنّي تذكّرت في هذا المقام ما روي أنّ حجراً دخل على أمير المؤمنين عليه السلام بعد أن ضربه ابن ملجم لعنه اللَّه ، فقام إليه حجر وقال ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] . ( 3 ) - النّغل : المفسد في الأرض .