تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1150

مساهمون:

ص١١٥٠
« 1 » فلا « 1 » مهر أغلى من عليّ وإن غلا * ولا فتك إلّادون فتك ابن ملجم
وروي : أنّ ابن ملجم دخل بها ، فلمّا فرغ منها ازداد عشقاً لها « 1 » ، فقالت له : واللَّه لا تساكنني « 2 » حتّى تقتل عليّاً ، ثمّ قالت : إنِّي « 3 » سأطلب لك رجلًا يساعدك على أمرك . « 4 » فبعثت إلى رجل من قومها من تيم الرّباب يقال له وردان بن مجالد ، فكلّمته « 4 » في ذلك ، فأجابها ، ثمّ « 5 » أتى ابن ملجم رجلًا من أشجع من الخوارج ، فقال له : هل لك في شرف الدّنيا والآخرة ؟ واسم الرّجل شبيب بن بجرة ، فقال له : وما هو ؟ قال : قتل ابن أبي طالب ، فقال : ثكلتك امّك ، لقد جئت شيئاً نكراً « 5 » ، قال : كيف تصل إليه ؟ قال : أكمن له في المسجد ، فإذا خرج لصلاة الغداة شددنا عليه فقتلناه ، وإن نجونا « 6 » شفينا أنفسنا وأدركنا ثارنا ، وإن قتلنا فما عند اللَّه خير وأبقى « 3 » ، فأجابه « 7 » إلى قطام وكانت معتكفة في المسجد الجامع قد ضربت عليها قبّة ، فأخبراها ، فقالت : متى عزمتما ؟ فقالا : اللّيلة ، وكانت ليلة الجمعة ، فكمنا عندها وجاء إلى وردان ، فعصبتهم قطام بالحرير ، فأخذوا أسيافهم وجلسوا مقابل السّدّة الّتي يخرج منها أمير المؤمنين ، وذكر بعضهم أنّ الأشعث ابن قيس كان مواطئاً لهم على قتل أمير المؤمنين ، فاجتمعوا في اللّيل في المسجد ، وكان
هامش
( 1 - 1 ) [ العدد : ثمّ دخل بها فازداد لها عشقاً ] . ( 2 ) - [ العدد : تساكنني ] . ( 3 ) - [ لم يرد في العدد ] . ( 4 ) ( 4 ) [ العدد : فأرسلت إلى وردان بن مجالد من تيم الرّباب من قومها ] . ( 5 ) ( 5 ) [ العدد : استعان ابن ملعجم برجل من الخوارج يقال له : شبيب بن بجرة ، فقال له : هل لك فيشرف الدّنيا والآخرة ؟ قال : وما ذاك ؟ قال : قتل عليّ ، فقال له : ثكلتك امّك ، لقد جئت شيئاً نكراً ، قال : ولِمَ ؟ ] . ( 6 ) - [ زاد في العدد : فقد ] . ( 7 ) ( 7 * ) [ العدد : وكانت قطام قد اعتكفت في المسجد في قبّة قريبة من القبلة ، فجاء ابن ملجم وشبيب‌ووردان ليلة الجمعة ، فدخلوا القبّة ، فكمنوا فيها ، وعصبتهم قطام بالحرير ، فأخذوا سيوفهم ، ثمّ خرجوا وقت السّحر ، فجلسوا مقابل السّدّة الّتي يخرج منها أمير المؤمنين ، وكان الأشعث بن قيس مواطئاً على قتل أمير المؤمنين عليه السلام ، لأنّ حجر بن عديّ كان نائماً في المسجد ، فسمع الأشعث بن قيس يقول لهم : ويحكم اسرعوا ، فقد فضحكم الصّبح ، فصاح به حجر : ويحك يا أعور ما تقول ، ثمّ جاء إلى أمير المؤمنين ليخبره ، ففاته وخرج من مكان آخر ، فقُتل عليه السلام ] .