تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1148

مساهمون:

ص١١٤٨
مهرها ، فأطعمت لها اللّوزينج والجوزينق وسقتهما الخمر العكبريّ ، فنام شبيب وتمتّع ابن ملجم معها ، ثمّ قامت ، فأيقظتهما وعصبت صدورهم بحرير وتقلّدوا أسيافهم وكمنوا له مقابل السّدّة ، وحضر الأشعث بن قيس لمعونتهم ، فقال لابن ملجم : النّجا النّجا لحاجتك ، فقد ضحك الصّبح . فأحسّ حجر بن عديّ بما أراد الأشعث ، فقال له : قتلته يا أشعث ، وخرج مبادراً ليمضي إلى أمير المؤمنين ، فدخل المسجد ، فسبقه ابن ملجم ، فضربه بالسّيف . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 312 - 313 قال أهل السّير : « 1 » منهم محمّد بن إسحاق وهشام بن محمّد والسّدّيّ وغيرهم « 1 » اجتمع ثلاثة من الخوارج عبدالرّحمان بن ملجم المراديّ وهو من حمير ، وقيل من مضر ، والبرك ابن عبداللَّه التّميميّ الصّريميّ ، وقيل « 2 » اسمه الحجّاج ، وعمرو بن بكر السّهميّ « 3 » السّعديّ « 1 » وكان اجتماعهم « 1 » بمكّة عند انقضاء « 4 » الحجّ ، فتذاكروا « 4 » قتلى النّهروان الّذين « 5 » قتلهم عليّ عليه السلام وبكوا وترحّموا عليهم ، وقالوا : ما نصنع بالبقاء بعدهم ، فإنّهم إخواننا لم « 6 » يأخذهم في اللَّه لومة لائم ، ثمّ تذكّروا ما لقي النّاس يوم الجمل وصفّين بين عليّ عليه السلام ومعاوية وعمرو ابن العاص و « 7 » قالوا : لو شرينا أنفسنا وقتلنا أئمّة الضّلالة وأرحنا المسلمين منهم والبلاد والعباد « 8 » وثأرنا بهم إخواننا ، فقال ابن ملجم : أنا أكفيكم ابن أبي طالب ، وقال البرك : وأنا أكفيكم معاوية ، وقال عمرو : وأنا لعمرو بن العاص ، فدخلوا الكعبة وتحالفوا فيها وتعاهدوا وتعاقدوا أن لا ينكص أحد منهم على « 9 » صاحبه الّذي توجّه إليه حتّى يقتله أو
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في العدد ] . ( 2 ) - [ لم يرد في العدد ] . ( 3 ) - [ العدد : التّميميّ ] . ( 4 ) ( 4 ) [ العدد : الموسم فتذاكروا ] . ( 5 ) - [ العدد : الّذي ] . ( 6 ) - [ العدد : لن ] . ( 7 ) - [ العدد : ثمّ ] . ( 8 ) - [ العدد : منهم ] . ( 9 ) - [ العدد : عن ] .