فتنادى أصحاب ابن الحجّاج : قتلنا مسلماً .
فقال شبث بن ربعيّ لمَنْ حوله : ثكلتكم امّهاتكم ، أيُقتل مثل مسلم وتفرحون ، لرُبّ موقف له كريم في المسلمين رأيته يوم « أذربيجان » وقد قتل ستّة من المشركين قبل أن تتامّ خيول المسلمين . « 1 »
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 297 / مثله بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 393
استشهاد ابنه
[
خلف بن مسلم بن عوسجة
] له ذكر في « 2 » :
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام ، 2 / 277
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام ، 2 / 309
سپهر ، ناسخ التّواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 371
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 136
محلّاتي ، رياحين الشريعة ، 3 / 305 - 306
استغاثة سيِّد الشّهداء عليه السلام بمسلم بن عوسجة عند نزوله إلى ساحة القتال « 3 »
هامش
- قاتل مسلم بن عوسجة ، مسلم بن عبداللَّه ضبابى وعبد الرحمان بن ابىخشكارهء بجلى بودند .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 120 - 121
( 1 ) - « شبث بن ربعي » كه در ميان سپاه أموي بود ، تأسف خويش را از قتل مسلم بن عوسجة آشكار ساخت . ( أو بيان نمود : « . . . خودى را به دست خود مىكشيد وزير فرمان غير خود ، زبون مىشويد . . . مترجم » ) .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 107
( 2 ) - [ أنظر المجلّد الخامس عشر ، ص 1063 رقم 86 / 109 ] .
( 3 ) - آن گاه از يمين وشمال نگران شد . أصحاب را همگان كشته ديد وبرادران وفرزندان را در خاك وخون آغشته نگريست ، پس ندا در داد كه :
« يا مسلم بن عقيل ! ويا هاني بن عروة ! ويا حبيب بن مظاهر ! ويا زهير بن القين ! ويا يزيد بن مظاهر ! ويا يحيى بن كثير ! ويا هلال بن نافع ! ويا إبراهيم بن الحصين ! ويا عمير بن المطاع ! ويا أسد الكلبيّ ! ويا عبداللَّه -