تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 979

مساهمون:

ص٩٧٩

عاقبة قاتليه

ودُلّ المختار أيضاً على عمران بن خالد العَنَزيّ ، وعبدالرّحمان بن أبي خشكارة البجليّ ، وعبداللَّه بن قيس الخَولانيّ ، وهم أصحاب الحُلَل والوَرْس وعُدّة كانوا أخذوها معهم ، فبعث إليهم ابن كامل ، فأتاه بهم ، فلمّا ادخلوا إليه قال : يا قتلة الصّالحين وأبناء النّبيِّين ، لقد أقاد اللَّه منكم ، ثمّ قال : اضربوا أعناقهم ، لقد جاءكم الوَرْس بيوم نَحْس ، فضُربت أعناقهم في السّوق . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 408 - 409
هامش
- ابن عقيل ! ويا مسلم بن عوسجة ! ويا داود بن الطّرمّاح ! ويا حرّ الرّياحيّ ! ويا عليّ بن الحسين ! ويا أبطال الصّفا ! ويا فرسان الهيجاء ! ما لي أناديكم فلا تجيبوني ؟ وأدعوكم فلا تسمعوني ؟ أنتم نيام ، أرجوكم تنتبهون ؟ أم حالت مودّتكم عن إمامكم فلا تنصرونه ؟ فهذه نساء الرّسول صلى الله عليه وآله لفقدكم قد علاهنّ النّحول ، فقوموا من نومتكم ، أيّها الكرام ! وادفعوا عن حرم الرّسول الطّغاة اللّئام ، ولكن صرعكم واللَّه ريب المنون ، وغدر بكم الدّهر الخؤون ، وإلّا لما كنتم عن دعوتي تقصرون ، ولا عن نصرتي تحتجبون . فها نحن عليكم مفتجعون ، وبكم لاحقون ، فإنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون . » از آن پس كه شهدا را يك يك به نام بخواند ، فرمود : « اى شجعان روزدار وبرد ! واى فرسان تنگناى نبرد ! چه افتاد مرا كه مىخوانم شما را وپاسخ نمىگوييد ؟ ودعوت مىكنم وأجابت نمىفرماييد ؟ أرجو 1 كه از اين خواب انگيخته شويد . آيا مودت شما از امام شما بگشت كه نصرت اورا دست بازداشتيد ؟ اينك زنان رسول خدايند كه بىنصرت شما أسير رنج وعنايند . هم‌اكنون برخيزيد واين طغات لئام 2 را از حرم أو دفع دهيد . همانا مرگ بر شما دست يافت وبخت از شما به نحوست دهر روى برتافت ؛ وگرنه شما در أجابت دعوت من كندى نكرديد واز نصرت من باز ننشستيد . هم اكنون ما از براي شما آزرده وغمنده أيم واز قفاي شما آينده وگراينده‌ايم . » واين اشعار قرائت فرمود :قَوْمٌ إِذا نُودُوا لِدَفْعِ مُلِمَّةٍ * وَالْقَوْمُ بَيْنَ مُدَعَّسٍ 3 وَمُكَرْدَسٍ 4 لَبِسُوا القُلُوبَ عَلَى الدُّرُوعِ وَأقْبَلُوا * يَتَهافَتُونَ عَلى ذَهابِ الأ نْفُسِ نَصَرُوا الْحُسَيْنَ فَيا لَها مِنْ فِتْيَةٍ * عافُوا الحَياةَ وَأُلبِسُوا مِنْ سُنْدُسٍ1 . أرجو : اميدوارم . 2 . لئام ( جمع لئيم ) : مردمان پس فطرت . 3 . مدعس ( اسم مفعول از مصدر تدعيس ) : نيزه زدن . 4 . مكردس ( اسم مفعول از ماضي كردس ) : دسته دسته كردن اسبان ، ومقصود از اين مصراع برپا بودن جنگ است . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 377 - 378