بأيديكم ، وتذلّون عزّكم « 1 » ، أتفرحون « 2 » أن يُقتل مثل « 2 » مسلم بن عوسجة ؟ أما « 3 » « 4 » والّذي أسلمت له ، لرُبّ موقف له في المسلمين كريم ؛ واللَّه « 5 » لقد رأيتهُ يوم آذربيجان قتل ستّة من المشركين قبل أن تلتئم خيول المسلمين .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 16 ؛ مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 289 - 290 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 20 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 263 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 299 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 293 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 188 - 189 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 605
فنادى أصحاب عمرو : قتلنا مسلماً ، فقال شبث لبعض من حوله : ثكلتكم امّهاتكم ، إنّما تقتلون أنفسكم بأيديكم ، وتذلّون أنفسكم لغيركم ، أتفرحون بقتل مثل مسلم ؟ ! أما والّذي أسلمت له ، لرُبّ موقف له قد رأيته في المسلمين ، فلقد رأيته يوم سلق آذربيجان قتل ستّة من المشركين قبل أن تنام خيول المسلمين ، أفيُقتل مثله وتفرحون ؟ « 6 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 290
« 6 »
هامش
( 1 ) - [ الأعيان : أنفسكم لغيركم ] .
( 2 - 2 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار والأعيان : بقتل ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الأعيان ] .
( 4 ) - [ في تظلّم الزّهراء مكانه : أنّ أصحاب ابن سعد استبشروا بقتل مسلم ، فوبخهم شبث بن ربعيّ ، فقال : أما . . . ] .
( 5 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والأعيان ] .
( 6 ) - وأصحاب عمر بن سعد ، در آن زمان كه مسلم افتاده ، نعره برآوردند كه : « ابن عوسجة را كشتيم . »
وشيث بن ربعي ، زبان به دشنام قوم خود گشاده ، با ايشان گفت : « به كشتن شخصي اظهار شادمانى مىكنيد كه در غزوهء آذربايجان پيش از آن كه صف ها به هم پيوندند ، شش ناكس از مشركان را به قتل آورده بود . »
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 155 - 156
چون صداى شيون أو ( كنيز مسلم ) به گوش لشگر عمر نحس رسيد ، از شادى خروش برآوردند ، شبث ابن ربعي به ايشان گفت : « مادرهاى شما به مرگ شما نشينند ، به دست خود بزرگان خود را مىكشيد وعزت خود را به ذلت بدل مىكنيد ؟ اين بزرگوارى كه به كشتن أو شادى مىكنيد ، بسى مردانگىها در جهاد كافران -