قال أبو مخنف : وحدّثني أبو الصّلت التّيميّ ، قال : حدّثني أبو سعيد الصّيقل أنّ المختار دُلّ على رجال من قتلة الحسين ، دَلّه عليهم سِعْر الحنفيّ ؛ قال : فبعث المختار عبداللَّه بن كامل ، فخرجنا معه حتّى مرّ ببني ضُبيعة ، فأخذ منهم رجلًا يقال له زياد بن مالك ؛ قال :
ثمّ مضى إلى عَنَزة ، فأخذ منهم رجلًا يقال له عمران بن خالد . قال : ثمّ بعثني في رجال معه يُقال لهم الدّبّابة إلى دار في الحمراء ، فيها عبدالرّحمان بن أبي خُشكارة البجليّ وعبداللَّه ابن قيس الخَولانيّ ، فجئنا بهم حتّى أدخلناهم عليه ، فقال لهم : يا قتلة الصّالحين ، وقتلة سيِّد شباب أهل الجنّة ، ألا ترون اللَّه قد أقاد منكم اليوم ! لقد جاءكم الوَرْس ، بيوم نَحْس - وكانوا قد أصابوا من الوَرْس الّذي كان مع الحسين - أخرجوهم إلى السّوق ، فاضربوا رقابهم . ففُعل ذلك بهم ، فهؤلاء أربعة نفر .
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 58
وأتى بقراد بن مالك ، وعمرو بن خالد ، وعبدالرّحمان البجليّ ، وعبداللَّه بن قيس الخولانيّ ، فقال لهم : يا قتلة الصّالحين ، ألا ترون اللَّه بريئاً منكم ، لقد جاءكم الورس بيوم نحس ؛ فأخرجهم إلى السّوق ، فقتلهم .
الطّوسي ، الأمالي ، / 244 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 337 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 663 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 352
وأمر بزياد بن مالك الضّبعيّ ، وبعمران بن خالد القشيريّ ، وبعبدالرّحمان بن أبي خشارة « 1 » البجليّ ، وبعبداللَّه بن قيس الخولانيّ ، فأحضروا عنده ، فلمّا رآهم ، قال : يا قتلة الصّالحين ، وقتلة سيّد شباب أهل الجنّة ، قد أقاد اللَّه منكم اليوم ، لقد جاءكم الورس في يوم نحس « 2 » - وكانوا نهبوا من الورس الّذي كان مع الحسين - ثمّ أمر بهم ، فقُتلوا .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 369 - 370
هامش
( 1 ) - في الطّبريّ : « ابن أبي خشكارة » .
( 2 ) - في نسخة : « بيوم نحس » .