وأتوه برقاد بن مالك ، وعمر بن خالد ، وعبدالرّحمان البجليّ ، وعبداللَّه بن قيس الخولانيّ ، فقال المختار : يا قتلة « 1 » الصّالحين « 2 » ، لقد أخذتم الورس في يوم نحس ، وكان في رحل الحسين عليه السلام ورس ، فاقتسموه وقت نهب رحله عليهما السلام ، فأخرجهم إلى السّوق وضرب أعناقهم « 3 » .
ابن نما ، ذوب النّضّار ، / 123 - 124 / مثله : المجلسي ، البحار ، 45 / 376 - 377 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 697 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 246 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 252
وأحضر زياد بن مالك الضُّبعيّ ، وعمران بن خالد العنزيّ « 4 » ، وعبدالرّحمان بن أبي خُشكارة البجليّ ، وعبداللَّه بن قيس الخولانيّ ، فلمّا رآهم ، قال : يا قتلة الصّالحين ، وقتلة سيِّد شباب أهل الجنّة ، قد أقاد اللَّه منكم اليوم ، لقد جاءكم الورس ، بيوم نحس ، وكانوا نهبوا من الورس الّذي كان مع الحسين رضي الله عنه ، ثمّ أمر بهم ، فقُتلوا . « 5 »
النّويري ، نهاية الإرب ، 21 / 30
« 5 »
هامش
( 1 ) - في « ب » و « ع » : فقال : يا قتلة .
( 2 ) - في « ب » و « ع » : الحسين . وكلمة « لقد » ليس في « ف » .
( 3 ) - عبارة « وضرب أعناقهم » ليس في « ب » و « ع » .
( 4 ) - في الكامل : القشيريّ . وفي ك : العنبريّ ، والمثبت في د .
( 5 ) - واز پس اين جماعت ، زيادبن مالك ضبعى وبه قولي قراد بن مالك وعمران ، وبه قولي عمرو بن خالد القشيري وعبد الرحمان بن ابىخشارهء البجلي وعبداللَّه بن قيس الخولاني را بگرفتند وبه خدمت مختار حاضر ساختند .
چون مختار ايشانرا بديد ، گفت : « اى كشندگان نيكوكاران وكشندگان بزرگ جوانان اهلبهشت جاويدان ! هيچ مىبينيد كه پروردگار قهار از شما بيزار است وامروز شما را در معرض عقوبت در آورده است . لقد جاءكم الورس في يوم نحس ؛ همانا آن ورس را كه برديد ، شما را دچار روزى نحس نمود . »
واين مردم خبيث ، از آن ورس ، يعنى اسپرك يا كنجد كه با حسين عليه السلام بود ، به غارت برده بودند . پس فرمود ، تن به تن را چون گوسفند سر بريدند وبه روايتي هر چهاررا در بازار برده ، گردن بزدند .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 407
-