تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 973

مساهمون:

ص٩٧٣
عليه السلام - فقاتل دونه حتّى تموت ، فقال له حبيب : لأنعمنّك عيناً . الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 279 فمشى إليه الحسين عليه السلام ، فإذا به رمق ، فقال له الحسين عليه السلام : رحمك اللَّه يا مسلم ، « مِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا » ، « 1 » ثمّ دنا منه ، فقال له حبيب ما ذكرناه في ترجمته « 1 » ، قال : فما كان أسرع من أن فاضت روحه بين أيديهم ، فصاحت جارية له : وا سيِّداه ، يا ابن عوسجتاه . السّماوي ، إبصار العين ، / 63 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 175 ( فائدة ) مشى الحسين عليه السلام يوم الطّفّ إلى سبعة نفر من أحبّته وأنصاره بعدما قُتلوا ، وهم مسلم بن عوسجة ، فإنّه لمّا قُتل مشى إليه ومعه حبيب بن مظهّر ، وقال له : رحمك اللَّه يا مسلم . « 2 » السّماوي ، إبصار العين ، / 132 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 415
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] . ( 2 ) - راوي گويد : گرد فرو نشست وأو را به خون غلطان ديدند . حسين بر بالينش رفت وهنوز رمقى در تن داشت ، فرمود : « پروردگارت رحمت كند اى مسلم‌بن عوسجة ، بعضي از آنان درگذشتند وبرخى به انتظار نشستند وخود را از دست ندادند . » حبيب‌بن مظاهر نزديك أو رفت وگفت : « به خاك وخون غلطيدن تو بر من بسيار ناگوار است . مژده بادت به بهشت . » مسلم با آوازى نارسا جواب گفت : « خدايت مژده دهد به خير . » حبيب به أو گفت : « اگر نه اين بود كه مىدانم هم اكنون به دنبال تو روانم وخود را به تو مىرسانم ، دوست داشتم كه هر چه در دل دارى به من وصيت كنى تا تو را در آنچه فرمايى ، به حق خويشاوندى وهم‌كيشى خدمت كنم . » گفت : « سفارش اين آقا را به تو مىكنم - وبا دست اشاره به حسين عليه السلام كرد - بايد قربان أو شوى . » گفت : « به پروردگار كعبه چنان كنم . » وديرى نپاييد كه در دست آنان جان داد . رحمت خدا بر أو باد . كنيزى داشت ، فرياد كشيد : « وا ابن عوسجتاه ! وا سيداه . » كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 120 أو اولين شهيد از ياران حسين است كه بعد از شهادت كشته شدگان نخستين حمله ، به شهادت رسيد . هاشم‌زاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 106