تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 965

مساهمون:

ص٩٦٥
يا أهل الكوفة ! الزموا طاعتكم وجماعتكم ، ولا ترتابوا في قتل مَنْ مرق عن الدِّين وخالف الإمام . فقال له الحسين : ويحك يا عمرو ، أعليَّ تحرّض النّاس ؟ أنحن مرقنا عن الدِّين وأنتم ثبتّم عليه ؟ أما واللَّه لتعلمنّ لو قد قُبضت أرواحكم ومتّم على أعمالكم ، أيّنا مرق من الدِّين ، ومن هو أولى بصليّ النّار . ثمّ حمل عمرو بن الحجّاج - مرّة أخرى - من نحو الفرات على أصحاب الحسين عليه السلام ، وفيها قاتَل مسلم بن عوسجة الأسديّ ، فبرز وهو يقول :
إن تسألوا عنِّي فإنِّي ذو لبد * من فرع قوم في ذرى بني أسد فمَنْ بغاني حائد عن الرّشد * وكافر بدين جبّار صمد
فشدّ عليه مسلم بن عبداللَّه الضّبابيّ ، وعبدالرّحمان بن أبي خشكارة البجليّ ، فاشتركا في قتله ، وثارت لشدّة الجلاد غبرة عظيمة ، فما انجلت إلّاومسلم بن عوسجة صريع . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 391 - 392 ذكرته عامّة المصادر التّاريخيّة بأ نّه أوّل قتيل من أنصار الحسين عليه السلام بعد الحملة الأولى . وربّما قيل بأنّ الحرّ بن يزيد الرّياحيّ هو أسبق منه . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 392