تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 963

مساهمون:

ص٩٦٣
وذلك أنّ عمرو بن الحجّاج نادى في أصحابه بحيث يسمع الحسين عليه السلام : يا أهل الكوفة ! الزموا طاعتكم وجماعتكم ولا ترتابوا في قتل من مرق من الدِّين وخالف إمام الحقّ ، فقال الحسين عليه السلام : يا ابن الحجّاج ! أعليَّ تحرِّض النّاس ؟ أنحن مرقنا من الدِّين وأنتم ثبتّم عليه ؟ واللَّه لتعلمنّ أيّنا المارق عن الدّين ومن هو أولى بصليّ النّار ، فغضب اللّعين ، فحمل من نحو الفرات في ميمنة أصحاب الحسين عليه السلام فيمَنْ كان معه ، وقاتلهم الحسين عليه السلام وأصحابه ، وكان فيهم زهير بن القين ومسلم بن عوسجة ، وكان مسلم يقاتل قتالًا شديداً ويحمل فيهم وسيفه مصلّت بيمينه ويقول :
إن تسألوا عنِّي فإنِّي ذو لبد * من فرع قوم من ذري بني أسد فمَنْ بغانا حائد عن الرّشد * وكافر بدين جبّار صمد
ولم يزل يضرب فيهم ، فاضطربوا ساعة ، ثمّ انصرف عمرو بن الحجّاج وأصحابه وانقطعت الغبرة ، فإذا هم بمسلم بن عوسجة قد سقط إلى الأرض وصُرع . [ . . . ] وكان المتولِّي قتله مسلم بن عبداللَّه الضّبابيّ وعبدالرّحمان بن أبي خشكارة البجليّ ، فاشتركا في قتله . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 377 - 378 وأخذ أصحاب الحسين ، بعد أن قلّ عددهم ، وبان النّقص فيهم ، يبرز الرّجل بعد الرّجل ، فأكثروا القتل في أهل الكوفة ، فصاح عمرو بن الحجّاج بأصحابه : أتدرون من
هامش
- عمرو بن حجاج از سوى فرات ، با ميمنهء عمر بن سعد به ميمنهء أصحاب حسين عليه السلام يورش برد وساعتي درهم ريختند ومسلم بن عوسجهء اسدى از أصحاب حسين ، أول بار به خاك افتاد . عمرو بن حجاج ويارانش برگشتند ( ق ) . مسلم بن عوسجة در كوفه وكيل مسلم بن عقيل بود ؛ وجوه را تحويل مىگرفت واسلحه مىخريد وبيعت مىگرفت . در كربلا نبرد سختى كرد واين رجز مىخواند :« اگر پرسيد از من پهلوانم * ز صدربن أسد شد خاندانم ستمگرهاى ما از راه دورند * به جبار صمد كافر بدانم »در كشتار دشمنان ، مبالغهء فراوان كرد وبر هراس لشگريان شكيبايى نمود تا بر زمين افتاد . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 120
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 963 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية