تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 962

مساهمون:

ص٩٦٢
فقاتل قتالًا شديداً لم يسمع بمثله « 1 » ، فكان يحمل على القوم وسيفه مصلت بيمينه ، فيقول :
إن تسألوا عنِّي فإنِّي ذو لبد * وإنّ بيتي في ذُرى بني أسد
فمَنْ بغاني حائد عن الرّشد * وكافر بدين جبّار صمد
ولم يزل يضرب فيهم بسيفه حتّى عطف عليه مسلم بن عبداللَّه الضّبابيّ وعبدالرّحمان ابن أبي خشكارة البجليّ « 2 » ، فاشتركا في قتله ، ووقعت لشدّة الجلاد « 3 » غبرة عظيمة ، فلمّا انجلت « 4 » إذا هم بمسلم بن عوسجة صريعاً . « 5 » السّماوي ، إبصار العين ، / 63 / مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 175 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 188 « 5 »
هامش
( 1 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : قطّ ] . ( 2 ) - [ وسيلة الدّارين : وعبداللَّه الضّبابيّ ] . ( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : القتال ] . ( 4 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : الغبرة ] . ( 5 ) - هشام بن محمد ، از قول ابىمخنف گفت كه يحيى بن هانى بن عروة ، برايم باز گفت كه هلال بن نافع ، روز عاشورا مىجنگيد ومىسرود :« من ابن هلال بجلى * دين من دين على »مردى به نام مزاحم بن حريث ، جلوى أو رفت وگفت : « من بر دين عثمانم . » به أو گفت : « تو بر دين شيطانى . » به أو حمله كرد واورا كشت . عمرو بن‌حجاج ، به مردم فرياد زد : « اى احمقان ! مىدانيد با كه مىجنگيد ؟ اين‌ها پهلوانان كوفه‌اند واز جان گذشته . مبادا تنها به ميدان آن‌ها برويد ! اين‌ها اندكى هستند وكمي مىمانند . به خدا اگر سنگ هم بر آن‌ها بپرانيد آن‌ها را خواهيد كشت . » عمر بن سعد گفت : « راست گويد ، نظر أو درست است . » به مردم اعلام كرد كه تن به تن با آن‌ها مبارزه نكنند . در روايت است كه چون عمرو بن حجاج ، نزديك ياران حسين آمد . مىگفت : « اى اهل‌كوفه ! به شنوايى وجماعت خود بچسبيد وشك نداشته باشيد در كشتن كسى كه از دين برگشته ومخالفت امام كرده . » حسين فرمود : « اى عمرو بن حجاج ! مردم را بر من مىشورانى ؟ ما از دين بيرونيم وشما دينداريد ؟ به خدا وقتي مُرديد با اين كارهاى خود ، مىدانيد كه كي از دين بيرون رفته وكي مستحق دوزخ است . » -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 962 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية