مجيء الإمام عليه السلام مع حبيب بن مظاهر عند رأسه
وارتفعت الغبرة ، فإذا « 1 » هم به « 1 » صريع « 2 » ، فمشى « 3 » إليه الحسين ، « 4 » فإذا به رمق « 4 » ، « 5 » « 6 » فقال : رحمك ربّك يا مسلم بن عوسجة ، « فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمابَدَّلُوا تَبْدِيلًا » « 7 » . « 8 » ودنا « 9 » منه حبيب بن مظاهر « 6 » ، فقال : عزّ « 10 » عليَّ مصرعُك يا مسلم ، أبشر بالجنّة ، فقال له مسلم قولًا ضعيفاً : بشّرك اللَّه بخير ! فقال له حبيب : لولا إنِّي « 11 » أعلم أنِّي في « 12 » أثرك لاحق بك « 13 » من ساعتي هذه « 13 » لأحببت أن توصيني « 14 » « 12 » بكلِّ ما أهمّك « 15 » حتّى أحفظك في كلِّ ذلك بما أنت « 16 » أهل له في القرابة والدِّين 16 ؛ قال : بل أنا 15 أوصيك بهذا
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ العيون : مسلم ] .
( 2 ) - [ في بحر العلوم مكانه : وثارت لشدّة الجلاه غبرة عظيمة ، فيما انجلت إلّاومسلم بن عوسجة صريع . . . ] .
( 3 ) - [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين مكانهم : فقالوا : ولمّا صرع مسلم بن عوسجة مشى . . . ] .
( 4 - 4 ) [ في إبصار العين وبحرالعلوم : ومعه حبيب بن مظاهر ] .
( 5 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : ومع الحسين عليه السلام حبيب بن مظاهر ] .
( 6 ) ( 6 ) [ لم يرد في إبصار العين ] .
( 7 ) - سورة الأحزاب ، 23 .
( 8 ) - [ زاد في بحرالعلوم : وكان به رمق الحياة ] .
( 9 ) - [ في الأعيان مكانه : وروى الطّبريّ عن أبي مخنف بسنده أنّه لمّا صرع مسلم بن عوسجة الأسديّ أوّل أصحاب الحسين عليه السلام مشى . . . ] .
( 10 ) - [ العيون : يعزّ ] .
( 11 ) - [ لم يرد في بحر العلوم والعيون ] .
( 12 ) ( 12 ) [ العيون : الأثر لأحببت أن توصي إليّ ] .
( 13 - 13 ) [ لم يرد في بحرالعلوم ] .
( 14 ) - [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : توصي إليّ ] .
( 15 - 15 ) [ في بحر العلوم : قال مسلم ، وفي العيون : فقال مسلم : إنِّي ] .
( 16 ) ( 16 ) [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : أنت له أهل من الدِّين والقرابة ] .