فمشى إليه الحسين عليه السلام ، فإذا به رمق ، فقال « 1 » : رحمك اللَّه يا مسلم ، « مِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا » « 2 » ، ودنا منه حبيب بن مظاهر ، فقال : عزّ عليَّ مصرعك يا مسلم ، أبشر بالجنّة . فقال له مسلم قولًا ضعيفاً : بشّرك اللَّه بخير ؛ فقال له حبيب : لولا إنِّي أعلم أنِّي في أثرك من ساعتي هذه ، لأحببت أن توصيني بكلِّ ما أهمّك . « 3 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 107 / مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 241
فمشي إليه الحسين ، فإذا به رمق ، فقال له الحسين : رحمك اللَّه يا مسلم ، « فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا » ، ودنا منه حبيب بن مظاهر ، فقال له : عزّ واللَّه عليَّ مصرعك يا مسلم ، أبشر بالجنّة . فقال قولًا ضعيفاً : بشّرك اللَّه بخير . فقال له حبيب : لولا إنِّي أعلم أنِّي لاحق بك في أثرك من ساعتي هذه ، لأحببت أن توصي إليّ بكل ما أهمّك ، حتّى أحفظك في ذلك ، لما أنت أهله في القرابة والدِّين . فقال له : بلى ! أوصيك بهذا رحمك اللَّه - وأومأ إلى الحسين - أن تموت دونه . فقال له : أفعل وربّ الكعبة .
فما أسرع من أن مات . فصاحت جارية له : يا سيِّداه ! يا ابن عوسجتاه .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 15 - 16
ومسلم صريع ، فمشى إليه الحسين ، وبه رمق ، فقال : رحمك اللَّه يا مسلم بن عوسجة ،
هامش
( 1 ) - [ أضاف في إعلام الورى : له ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في إعلام الورى ] .
( 3 ) - وگرد وخاك فرو نشست ، ديدند مسلم بر زمين افتاده ، پس حسين عليه السلام پيش أو آمد ، وهنوز رمقى داشت ، وبه أو فرمود : « اى مسلم ! خدايت رحمت كند ، از ايشان است كسى كه گذراند پيمان خويش را ، واز ايشان كسى است كه انتظار مىكشد وتغيير وتبديلى نكردند . »
وحبيب بن مظاهر به أو نزديك شده ، گفت : « اى مسلم ! بسيار بر من ناگوار است به زمين افتادن وشهادت تو ، اى مسلم ! مژده گير به بهشت . »
مسلم به آواز ضعيفى گفت : « خدايت به نيكى بشارت دهد . »
حبيب گفت : « اگر نبود كه همانا من خود مىدانم هماكنون به دنبال تو خواهم آمد ، هر سفارش ووصيتي داشتى انجام آن را مىپذيرفتم ( وبر عهده مىگرفتم ) . »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 107