« 1 » رحمك اللَّه - وأهوى بيده « 1 » إلى الحسين - أن تموت دونه ، قال : أفعل وربّ الكعبة ؛ « 2 » « 3 » « 4 » قال : فما كان بأسرع من أن « 5 » مات في أيديهم 4 5 ، وصاحت جارية « 6 » له ، فقالت « 6 » :
يا ابن عوسجتاه ! يا سيِّداه « 7 » . « 8 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 435 - 436 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 265 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 392 - 393 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 555 ؛ مثله : السّماوي ، إبصار العين ، / 59 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 190 - 191 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 102 - 103 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 123 - 124
هامش
( 1 - 1 ) [ في بحر العلوم والعيون : أشار ] .
( 2 ) - [ زاد في بحر العلوم : ولأنعمنّك عيناً ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان ووسيلة الدّارين ] .
( 4 ) ( 4 ) [ العيون : ثمّ مات ] .
( 5 - 5 ) [ بحر العلوم : فاضت نفسه بينهما ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في العيون ، وفي بحر العلوم : وا مسلماه ] .
( 7 ) - [ زاد في العيون : يقول الشّاعر :نصروه أحياءً وعند مماتهم * يوصي بنصرته الشّفيق شفيقاً
أوصى ابن عوسجة حبيباً قال * قاتل دونه حتّى الحِمام تذوقاً ]( 8 ) - گويد : آن گاه عمرو بن حجاج ويارانش برفتند وغبار برفت ، ومسلم را ديدند كه به زمين افتاده بود . حسين سوى وى رفت ، هنوز رمقى داشت وبدو گفت : « اى مسلم پسر عوسجة ! پروردگارت رحمتت كند . بعضي از ايشان تعهد خويش را به سر برده وشهادت يافته وبعضي از ايشان منتظرند ، وبه هيچ وجه تغييرى نيافتهاند . »
حبيب بن مظاهر نيز بدو نزديك شد وگفت : « اى مسلم ! مرگ تو بر من گران است ، تو را مژدهء بهشت باد . »
گويد : مسلم با صداى نارسا بدو گفت : « خدايت مژدهء خير دهاد . »
حبيب بن مظاهر گفت : « اگر نبود كه مىدانم كه از پى توام وهمين دم به تو مىرسم ، دوست داشتم هر چه را مىخواهى به من وصيت كنى تا به انجام آن پردازم ، به سبب آن كه ديندارى وخويشاوند . »
گفت : « خدايت رحمتكند ، وصيت من هميناست ( وبا دست بهحسين اشارهكرد ) كه پيشروى أو بميرى . »
گفت : « به پروردگار كعبه چنين مىكنم . »
گويد : چيزى نگذشت كه در دست آنها بمرد وكنيزى كه داشت بانگ زد : « واي ابن عوسجة أم ، واي سرورم . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3037