ثمّ برز من بعده [ عمير بن عبداللَّه المذحجيّ ] مسلم بن عوسجة - رحمه الله - وهو يرتجز :
إن تسألوا عنِّي فإنِّي ذو لبد * من فرع قوم من ذُرى بني أسد
فمن بغانا حائد عن الرّشد * وكافر بدين جبّار صمد
ثمّ « 1 » قاتل قتالًا شديداً ، فسقط إلى الأرض ، وبه رمق . « 2 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 288 / عنه : ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 363 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 19 ، 20 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 262 ، 263 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 299 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 5 ، 6
[ عن مقتل شهاب الدّين العامليّ ] فصاح ابن الحجّاج بالنّاس : يا حمقاء ! أتدرون مَنْ تقاتلون ؟ أتقاتلون فرسان أهل المصر ، هؤلاء النّاس لا يخافون الموت وقد استماتوا ، فلا يبرزَ إليهم منكم أحد ، وإنّهم قليلون وقليل ما يبقون ، فوَ اللَّه لو ترمونهم بالحجارة لقتلتموهم ، فقال ابن سعد ( لعنه اللَّه تعالى ) : صدقت ، والرّأي ما أبرمت ، فأرسل إلى النّاس
هامش
- است كه به هيأت اجتماعي روى به خصم آريم . »
عمر بن سعد اين رأى را مستحسن داشته . عمرو بن حجاج ، با جمعى حمله برده وچون نزديك به امام حسين رسيدند ، با ياران خود گفت كه : « اى أهل كوفه ! بر جادهء متابعت ثابت باشيد وبا جماعتى كه مخالفت امر كردهاند واز دين بيگانه گشته ، مقاتله كنيد . »
أمير المؤمنين حسين رضي الله عنه ، فرمودند كه : « اى عمرو ! تو مردم را تحريض به محاربه مىكنى ومرا از دين بيگانه مىخوانى ؟ به خدا سوگند كه عنقريب معلوم تو گردد كه از ما دو طايفه ، بىدين وسزاوار آتش كيست . »
وعمرو حمله كرد ، أصحاب بدايت انتساب در مدافعهء ايشان ، سعى بليغ نمودند ، اما مسلم بن عوسجة زخمى گران يافته ، از پشت زين به زمين افتاد وبعد از ساعتي عمرو بازگشت .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 154 - 155
( 1 ) - [ في شرح الشّافية مكانه : وبرز مسلم بن عوسجة ثمّ . . . ] .
( 2 ) - پس مسلم بن عوسجة [ . . . ] ، به عزم شهادت ، پا در ركاب سعادت گذاشت وقتال بسيار كرد وگروهى از كفار را به جهنم فرستاد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 665 - 666