من يقسم عليهم أن لا يبارز أحد منهم أحداً ، ثمّ حمل ابن الحجّاج على أصحاب الحسين عليه السلام من نحو الفرات ، فاضطربوا ساعة ، فخرج مسلم بن عوسجة الأسديّ « 1 » ، فانصرف ابن الحجّاج وانقشعت الغبرة والغمغمة ، فوجدوا مسلماً صريعاً . « 2 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 279
( وقال ) أبو مخنف : لمّا التحم « 3 » القتال ، حملت ميمنة ابن سعد على ميسرة الحسين عليه السلام ، وفي ميمنة « 4 » ابن سعد عمرو بن الحجّاج الزّبيدي ، وفي ميسرة الحسين عليه السلام زهير بن القين ، وكانت حملتهم من نحو الفرات ، فاضطربوا ساعة ، وكان مسلم بن عوسجة في الميسرة ،
هامش
( 1 ) - [ المطبوع : الأزديّ ] .
( 2 ) - مسلم بن عوسجة ، أسب برانگيخت وگرد بر گرد ميدان برآمد واين ارجوزه تذكره ساخت :إن تسألوا عنِّي فإنِّي ذو لبد * من فرع قوم من ذُرى بني أسد
فمن بغانا حائد عن الرّشد * وكافر بدين جبّار صمد 1وخويش را چون برق خاطف وصرصر عاصف 2 ، بر سپاه معادى 3 زد وبه طعن وضرب تنور حرب را تفته 4 ساخت . مردى از سپاه ابن سعد بر وى درآمد ولختى با أو بگشت . مسلم پهلوى راست أو را با نيزه بزد ، چنان كه سنان نيزه از پهلوى چپ بهدر شد . از پس أو ، ديگرى بتاخت . أو را نيز از أسب درانداخت وهمچنان مىزد ومىكشت تا پنجاه تن قرن 5 رزم آزموده را به خاك انداخت . چون نيروى مناجزت از وى برفت ، از كثرت جراحات به خاك افتاد وهنوزش از حشاشهء 6 جان چيزى در تن بود .
1 . هرگاه شخصيت مرا بخواهيد ، شيرى هستم از فرزندان دستهاى از بزرگان بنىاسد . كسى كه بر ما ستم كند ، گمراه وبه دين خداى بىنياز ، كافر گشته است .
2 . صرصر عاصف : تندباد شديد .
3 . معادى : دشمنى .
4 . تفته : داغ ، گرم .
5 . قرن : هماورد .
6 . حشاشه ( بضم حاء ) : رمق اندك موقع جان دادن .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 275 - 276
وهلاكت پنجاه نفر از آن مردم خبيث ، به دست مسلم بن عوسجة .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 371
( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : شبّ ] .
( 4 ) - [ في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : ميسرة ] .