ثمّ حمل عمرو بن الحجّاج على الحسين من نحو الفرات ، فاضطربوا ساعة ، فصُرِع مسلم بن عوسجة الأسديّ ، وانصرف عمرو . [ . . . ]
وكان من الّذين قتلوه مسلم بن عبداللَّه الضّبابيّ ، وعبدالرّحمان بن أبي خشكارة البجليّ .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 290
وخرج مسلم بن عوسجة ، فبالغ في الجهاد وصبر على الجلّاد حتّى سقط .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 32
« 1 » ثمّ خرج مسلم بن عوسجة « 1 » ، فبالغ في « 2 » قتال الأعداء ، وصبر على أهوال البلاء حتّى سقط إلى الأرض ، « 3 » وبه رمق « 3 » . « 4 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 106 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 293 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 188 ؛ مثله القمّي ، نفس المهموم ، / 265 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 377 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 102
ثمّ برز النّاس بعضهم إلى بعض ، فصاح عمرو بن الحجّاج بالنّاس : « يا حمقى ! أتدرون من تقاتلون ؟ فرسان المصر ، قوماً مستميتين ، لا يبرز لهم منكم أحد ، فإنّهم قليل ، واللَّه لو لم ترموهم إلّابالحجارة لقتلتموهم ! » فقال عمر : « صدقت ، الرّأي ما رأيت » .
ثمّ حمل عمرو بن الحجّاج على الحسين من نحو الفرات ، فاضطربوا ساعة ، فصُرِع مسلم بن عوسجة الأسديّ من أصحاب الحسين .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 448
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في نفس المهموم والعيون ] .
( 2 ) - [ في الأسرار مكانه : بالغ مسلم بن عوسجة في . . . ، وفي المعالي مكانه : لقد بالغ في . . . ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في نفس المهموم والمعالي والعيون ] .
( 4 ) - سپس مسلمبن عوسجة به ميدان شد ، در مبارزه با دشمن پايدارى كرد وبر هول وهراس جنگ ، شكيبايى نمود تا آنگاه كه از پاى درآمد .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 106