ثمّ حمل « 1 » عمرو بن الحجّاج « 2 » وأصحابه « 3 » على الحسين عليه السلام « 2 » من نحو الفرات « 1 » ، فاضطربوا ساعة ، فصرع مسلم بن عوسجة « 4 » الأسديّ رحمة اللَّه عليه « 5 » وانصرف عمرو وأصحابه وانقطعت « 6 » الغبرة ، « 7 » فوجدوا « 8 » مسلماً صريعاً 4 7 . « 9 »
هامش
- الأحزان : ودنا عمرو بن الحجّاج من أصحاب الحسين عليه السلام فقال : يا أهل الكوفة ! الزموا طاعتكم وجماعتكم ولا ترتابوا في قتل من مرق من الدّين وخالف الإمام ، فقال الحسين عليه السلام : يا ابن الحجّاج ! أعليَّ تحرّض النّاس ؟ أنحن مرقنا من الدّين وأنتم ثبتّم عليه ؟ واللَّه لتعلمنّ أيّنا المارق من الدّين ، ومن هو أولى بصليّ النّار ] .
( 1 - 1 ) [ العيون : في ميمنة عمر بن سعد على ميمنة أصحاب الحسين عليه السلام ] .
( 2 - 2 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان : في ميمنة ] .
( 3 ) - [ في إعلام الورى : بأصحابه ، وفي الأعيان : في أصحابه ] .
( 4 ) ( 4 ) [ مثير الأحزان : وسقط إلى الأرض وبه رمق ] .
( 5 ) - [ زاد في الأعيان : وبقى به رمق ، وزاد في العيون : أوّل أصحاب الحسين عليه السلام ] .
( 6 ) - [ العيون : ارتفعت ] .
( 7 - 7 ) [ في البحار والعوالم والأعيان والعيون : فإذا مسلم صريع ] .
( 8 ) - [ الأعيان : فإذا ] .
( 9 ) - آنگاه نافع بن هلال ( از ياران سيد الشهدا عليه السلام ) به ميدان آمد وچنين مىگفت :« من پسر هلال بجلى هستم * من بر دين وآيين علي عليه السلام مىباشم »مزاحم بن حريث به جنگ با أو بيرون آمده ، گفت : « من بر آيين عثمانم . »
نافع به أو گفت : « تو بر آيين شيطان هستى . »
وبر أو حمله كرده ، أو را بكشت .
پس عمرو بن حجاج به مردم فرياد زد : « اى احمقان ( وبىخردان ) ! آيا مىدانيد با چه كساني مىجنگيد ؟ شما با سواران ودلاوران كوفه جنگ مىكنيد ! با دليرانى مىجنگيد كه دست از دنيا شسته وتشنهء مرگند ، كسى تنها ( وجدا جدا ) به جنگ ايشان نرود ؛ زيرا ايشان اندكاند ، واندكى بيش زنده نخواهند بود ، به خدا اگر تنها شما سنگ بر ايشان پرتاب كنيد ، آنان را خواهيد كشت . »
عمر بن سعد گفت : « راست گفتى ، انديشه وتدبير همان است كه تو انديشيدهاى ، پس كسى نزد مردم بفرست ، به ايشان دستور دهد ، تن به تن با اينان به جنگ نرود . »
سپس عمرو بنحجاج ، با همراهانش از سمت فرات ، بر أصحاب حسين عليه السلام حمله كرد وساعتى جنگيدند . پس مسلم بن عوسجهء اسدى ، رحمة اللَّه عليه ، در اين ميان به زمين افتاد وعمرو بن حجاج وهمراهانش بازگشتند .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 106 - 107