تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 949

مساهمون:

ص٩٤٩
[ عن أبي مخنف ] قال : وحمل ابن الحجّاج على ميمنة الحسين عليه السلام في مائة وخمسين فارساً من أهل الكوفة ، فلمّا دنا من الحسين عليه السلام ، زحفوا له أصحاب الحسين عليه السلام ، وشرعوا نحوهم الأسنّة وقوّموا الأعنّة ، فلم تقدم خيلهم على الرّماح ، فطرحوا منهم رجالًا وجرحوا أبطالًا ، وجاء رجل من بني تميم يقال له عبداللَّه بن حوزة ، فأقبل على عسكر الحسين عليه السلام ، فقال له أصحابه : ما تريد ؟ فقال : إنِّي قادم على ربّ رحيم ، وشفيع مطاع ، فقال الحسين عليه السلام : من هذا ؟ فقال : ابن حوزة ، فقال : اللَّهمّ حُزْهُ إلى النّار . قال : فاضطرب به فرسه في جدول ، فتعلّقت رجله بالرِّكاب ، فشدّ عليه مسلم بن عوسجة ، فضربه ، فطارت رجله اليمنى ، فعدا فرسه يضرب رأسه بكلِّ حجر إلى أن مات ، لا رحمه اللَّه تعالى . « 1 » الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 278 « 1 »
هامش
( 1 ) - عمرو بن الحجاج ، با جماعتى از سپاه كوفه ، ميمنهء لشگر حسين را نصب العين كرد . چون مسافت بين الفريقين اندك شد . سپاهيان حسين زانو بر زمين نهادند وسنان نيزه‌هاى هفت باز را به سوى دشمن دراز كردند . خيل خصم ، چون دررسيدند ، از سنان نيزه‌ها بترسيدند وپشت دادند وأصحاب حسين عليه السلام ايشان را به تيرباران گرفتند . بعضي درافتادند وجان بدادند وگروهى ، به زخم تير بخستند وبچستند . كشتن مسلم بن عوسجة ، ابن حوزه را اين وقت مردى از قبيلهء بنىتميم كه أو را عبداللَّه بن حوزه گفتند ، أسب خويش را به زخم مهميز 1 انگيز داد وروى به لشكرگاه حسين عليه السلام نهاد . أصحاب آن حضرت گفتند : « مادر بر تو بگريد ، به كجا مىآيى ؟ » فقال : « إنِّي أقدم على ربٍّ رحيم ، وشفيع مطاع . » حسين عليه السلام فرمود : « اين كيست ؟ » گفتند : « ابن حوزه . » فقال : « اللَّهمّ ! حُزْهُ إلى النّار . » يعنى : « اى پروردگار من ! أو را به سوى دوزخ كوچ ده . » در زمان ، أسب در زير پاى ابن‌حوزه حرون 2 گشت وآغاز شموسى 3 نهاد وأو را از پشت در انداخت ، چنان كه پاى چپش در چنبر ركاب علاقة 4 گشت وپاى راستش واژونه 5 بر فراز بود . مسلم بن عوسجة جلدي كرد وپيش تاخت وپاى راستش را به زخم شمشير از تن باز كرد وأسب أو در تكتاز آمد وسر أو را سركوب خار وخاره 6 ساخت تا أو را به آتش دوزخ درانداخت . 1 . مهميز : ميخى كه راكب پشت پاشنهء كفش خود كوبد وبراي جست وخيز در آوردن أسب آن را به دو پهلوى أو زند . -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 949 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية