قليل ، وقلّما يبقون ، واللَّه لو لم ترموهم إلّابالحجارة لقتلتموهم ؛ فقال عمر بن سعد :
صدقت ، الرّأي ما رأيت ، وأرسل إلى النّاس يعزم عليهم ألّايبارز رجل منكم رجلًا منهم . « 1 » قال أبو مخنف : حدّثني الحسين بن عقبة المراديّ ، قال : الزّبيديّ : إنّه سمع « 1 » عمرو بن الحجّاج حين دنا من أصحاب الحسين يقول : يا أهل الكوفة ، الزموا طاعتكم وجماعتكم ، ولا ترتابوا في قتل من مرق من الدّين ، وخالف الإمام ، فقال له « 2 » الحسين : يا عمرو بن الحجّاج ! أعليَّ تحرّض النّاس ؟ أنحن مرقنا « 3 » وأنتم ثبتّم عليه ؟ أما واللَّه لتعلمنّ لو قد قبضت أرواحكم ، ومتّم على أعمالكم ، أيّنا مرق من الدّين ، ومن هو أولى بصليّ النّار ! قال : ثمّ إنّ عمرو بن الحجّاج حمل على الحسين في ميمنة عمر بن سعد من نحو الفرات ، فاضطربوا ساعة ؛ فصُرِع مسلم بن عوسجة الأسديّ أوّل أصحاب الحسين ، ثمّ انصرف عمرو بن الحجّاج وأصحابه .
قال : وكان الّذي « 4 » قتل مسلم بن عوسجة مسلم بن عبداللَّه الضّبابيّ وعبدالرّحمان بن أبي خُشكارة البجليّ « 4 » . « 5 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 435 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 264 ، 266 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 106
« 5 »
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ نفس المهموم : روي أنّه ] .
( 2 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 3 ) - [ زاد في نفس المهموم : من الدّين ] .
( 4 ) ( 4 ) [ حكاه في العيون ] .
( 5 ) - يحيى بن هانى گويد : نافع بن هلال پيكار مىكرد ومىگفت : « من جملىام ، من بر دين علىام . »
گويد : مردى به نام مزاحم ، پسر حريث سوى وى آمد وگفت : « من بر دين عثمانام . »
گفت : « بر دين شيطانى . »
وبدو حمله برد وخونش بريخت .
گويد : عمرو بن حجاج بانگ برآورد كه : « اى احمقان ! مىدانيد با كىها جنگ داريد ؟ با يكه سواران شهر كه گروهى جانبازند . هيچ كس از شما ، با آنها هماوردى نكند ، آنها كماند وچندان دوام نخواهند كرد . -