تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 948

مساهمون:

ص٩٤٨
وجاء رجل من بني تميم يقال له : عبداللَّه بن خوزة إلى عسكر الحسين ، فناداه القوم : إلى أين ، ثكلتك امّك ؟ فقال : إنِّي أقدم على ربٍّ كريم ، وشفيع مطاع ، فقال الحسين عليه السلام لأصحابه : مَنْ هذا ؟ فقيل : ابن خوزة ، فقال : اللَّهمّ حزه إلى النّار ، فاضطربت فرسه في جداول ، فوقع رجله وتعلّقت اليسرى في الرّكاب ، وارتفعت اليمنى ، وشدّ عليه مسلم بن عوسجة ، فضرب رجله اليمنى ، فطارت وعدا به فرسه وضرب رأسه كلّ حجر وكل‌ّشجر حتّى مات ، وعجّل اللَّه بروحه إلى النّار . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 240 وحمل رجل يقال له عبداللَّه بن حوزة حتّى وقف بين يدي الحسين ، فقال له : يا حسين ! أبشر بالنّار ، فقال له الحسين : كلّا ، ويحك ، إنّي أقدم على ربّ رحيم ، وشفيع مطاع ، بل أنت أولى بالنّار . قالوا : فانصرف ، فوقصته فرسه ، فسقط وتعلّقت قدمه بالرّكاب ، وكان الحسين قد سأل عنه ، فقال : أنا ابن حوزة ، فرفع الحسين يده وقال : اللَّهمّ حُزْهُ إلى النّار ، فغضب ابن حوزة وأراد أن يقحم عليه الفرس وبينه وبينه نهر ، فحالت به الفرس ، فانقطعت قدمه وساقه وفخذه ، وبقي جانبه الآخر متعلّقاً بالرّكاب ، وشدّ عليه مسلم بن عوسجة ، فضربه ، فأطار رجله اليمنى ، وغارت به فرسه ، فلم يبق حجر يمرّ به إلّاضربه في رأسه حتّى مات . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 181
هامش
- حضرت فرمود : « هرگز چنين نيست ، من به پروردگارى مهربان وشفيعي كه شفاعتش پذيرفته است وارد خواهم شد . . . » تا به آخر داستان كه بدون تفاوت نقل كند ، ولى در دو نسخهء ارشاد كه نزد اين جانب بود ، به آنچه در بحار وناسخ ، از ارشاد نقل كنند وديگر كتاب‌ها كه من دسترش داشتم ، همچنان بود كه ترجمه شد وآنچه محدث قمى رحمه الله نقل كرده ، ظاهرتر است وسياق عبارت وقرينه موافق با آن است وچنان مىنمايد كه اين مرد ، جسارتى كرده كه به نفرين امام عليه السلام دچار گشت وتنها به گفتن جملهء إنِّي أقدم على ربٍّ كريم . . . دل آن بزرگوار را اين سان به درد نياورده ، واين بيان نيز ، با گفتار امام عليه السلام مناسب‌تر خواهد بود ، ولى مدرك آن را آن مرحوم نقل ننموده است كه از چه كتابي ، حديث را به اين ترتيب ذكر كرده . ) پس از اين جريان ، جنگ درگير شد واز دو طرف گروهى كشته شدند . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 105 - 106