كيف حارب وكيف صُرع ؟
قتله مسلم بن عبداللَّه ، وعبيداللَّه بن أبي خشكارة .
الرّسّان ، تسمية من قتل ، / 152 / عنه : الشّجري ، الأمالي ، 1 / 172 ؛ مثله المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 2 / 121
فقال عمرو بن الحجّاج حين رأى ذلك : يا حمقى ! أتدرون من تقاتلون ؟ إنّما تقاتلون نقاوة فرسان أهل المصر ، وقوماً مستقتلين مستميتين ، فلا يبرزنّ لهم منكم أحد ، فإنّهم قليل وقلّ ما يبقون ، واللَّه لو لم ترموهم إلّابالحجارة لقتلتموهم .
فقال عمر : صدقت ، هذا [ هو ] الرّأي ، ونادى : ألا لا يبارزنّ رجل منكم رجلًا من أصحاب الحسين .
ثمّ إنّ عمرو بن الحجّاج حمل على الحسين من نحو ميمنة عمر بن سعد ممّا يلي الفرات ، واضطربوا ساعة ، فصرع مسلم بن عوسجة الأسديّ أوّل أصحاب الحسين ، فلم يلبث أن مات ، فصاحت جارية له : يا ابن عوسجتاه ! يا سيّداه .
وكان الّذي قتله مسلم بن عبداللَّه الضّبابيّ وعبدالرّحمان بن خشكارة البجليّ .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 400 ، أنساب الأشراف ، 3 / 192 - 193
قال هشام بن محمّد ، عن أبي مخنف ، قال : حدّثني يحيى بن هاني بن عروة ، أنّ نافع ابن هلال كان يقاتل يومئذ وهو يقول : « أنا الجمليّ ، أنا على دين عليّ » .
قال : فخرج إليه رجل يقال له مزاحم بن حُرَيث ، فقال : أنا على دين عثمان ، فقال له :
أنت على دين شيطان ، ثمّ حمل عليه فقتله ، فصاح عمرو بن الحجّاج بالنّاس : يا حمقى ! أتدرون مَنْ تُقاتلون ؟ « 1 » فرسان المصر ؛ قوماً مستميتين ، لا يبرزنّ لهم منكم أحد ، فإنّهم
هامش
- برگشت ودنبال سواران جا گرفت . پرسيدم : چرا ؟ گفت : از اين خانواده چيزى ديدم كه هرگز با آنها نبرد نكنم .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 117
( 1 ) - [ زاد في نفس المهموم : تقاتلون ] .