تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 904

مساهمون:

ص٩٠٤
ذلك ، فأراد عبيداللَّه أن يعلم بموضع مسلم ، فبعث معقلًا مولاه وأعطاه ثلاثة آلاف درهم ، وأمره أن يستدلّ بها على مسلم ، فدخل الجامع ، وأتى إلى مسلم بن عوسجة ، فرآه يصلِّي إلى زاوية ، فانتظره حتّى أنفتل من صلاته ، فسلّم عليه ، ثمّ قال : يا عبداللَّه ! إنّي امرء من أهل الشّام ، مولىً لذي الكلاع ، وقد منّ اللَّه عليَّ بحبّ هذا البيت وحبّ من أحبّهم ، فهذه ثلاثة ألف درهم ، أردت بها لقاء رجل منهم بلغني أنّه قدم الكوفة يبايع لابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فلم يدلّني أحد عليه ، فإنِّي لجالس آنفاً في المسجد ، إذ سمعت نفراً يقولون : هذا رجل له علم بأهل هذا البيت ، فأتيتك لتقبض هذا المال وتدلّني على صاحبك فأبايعه ، وإن شئت أخذت البيعة له قبل لقائه ، فقال له مسلم بن عوسجة : أحمد اللَّه على لقائك إيّاي ، فقد سرّني ذلك لتنال ما تحبّ ، ولينصر اللَّه بك أهل بيت نبيّه صلى الله عليه وآله ، ولقد سائتني معرفتك إيّاي بهذا الأمر من قبل أن يُنمى مخافة هذا الطّاغية وسطوته ، ثمّ إنّه أخذ بيعته قبل أن يبرح وحلّفه بالأيمان المغلّظة ليناصحنّ وليكتمنّ ، فأعطاه ما رضي ، ثمّ قال له : اختلف إليّ أيّاماً حتّى أطلب لك الإذن ، فاختلف إليه ، ثمّ أذن له ، فدخل ، ودلّ عبيداللَّه على موضعه ، وذلك بعد موت شريك ( 1 * ) . « 1 » السّماوي ، إبصار العين ، / 61 ، 62 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 174 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 187 ، 188 « 1 »
هامش
( 1 ) - در اين ميان ، ابن زياد يكى از غلامان خود را به نام معقل خواست وگفت : « اين سه هزار درهم را بگير واز مسلم بن عقيل ويارانش جست وجو كن . با آن‌ها الفت بگير واين مال را به آن‌ها بده وخود را از آن‌ها وانمود كن واطلاعات آن‌ها را كسب كن . » آن مرد طبق دستور به مسجد آمد وشنيد كه مسلم بن عوسجهء اسدى ، براي حسين عليه السلام بيعت مىگيرد وأو را در نماز ديد ، وانتظار برد تا از نماز فارغ شد . نزد أو آمد وگفت : « اى بندهء خدا ! من مردى شامي هستم وغلام ذي الكلاع بودم . خدا محبت خاندان پيغمبر را به من روزى كرده واين هم ، سه هزار درهم است كه مىخواهم ، خدمت آن شخص از ايشان كه شنيدم به كوفه آمده وبراي پسر دختر پيغمبر بيعت مىستاند ، برسم واز چند نفر شنيدم تو از اسرار أهل بيت آگاهى . من نزد تو آمدم كه اين وجه را بستاني ومرا نزد صاحب خود برى ، تا با أو بيعت كنم واگر خواهى پيش از آن كه أو را زيارة كنم ، بيعت نمايم . » -