المال ؛ فأخذ بيده وأدخله على مسلم بن عقيل ، فرحّب به مسلم وأدناه ، وأخذ بيعته وأمر « 1 » أن يقبض 10 ما معه من المال ، وأقام معقل في منزل هاني بن عروة « 2 » يومه ، حتّى « 3 » إذا أمسى انصرف إلى ابن زياد ، فأخبره بأمر مسلم « 1 » ، فبقي ابن زياد متعجِّباً « 4 » وقال لمعقل : « 5 » انظر أن تختلف إلى مسلم في كلِّ يوم « 3 » ولا تنقطع عنه ، فإنّك إن قطعته « 6 » استرابك وتنحّى عن منزل هاني إلى منزل آخر « 4 » ، فألقى في طلبه عناء .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 201 - 202 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 182 ، 184
ثمّ إنّ عبيداللَّه أعطى مولاه معقل ثلاثة آلاف درهم وقال له : اذهب حتّى تسأل عن الرّجل الّذي يبايعه أهل الكوفة ، فأعلمه أنّك رجل من أهل حمص ، جئت لهذا الأمر وهذا مال تدفعه لتتقوّى به . فلم يزل يتلطّف ويسترشد حتّى دلّ على مسلم بن عوسجة الأسديّ ، وكان الّذي يأخذ البيعة ، فأدخله على مسلم وقبض منه المال وبايعه ؛ ورجع معقل إلى عبيداللَّه ، فأخبره .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 91
ثمّ إنّ عبيداللَّه بن زياد حيث خفي عليه حديث مسلم دعا مولى له يقال له : معقل ، فأعطاه أربعة آلاف درهم كما ذكر في كتاب « إعلام الورى بأعلام الهدى » وأمره بحسن التّوصّل إلى من يتولّى البيعة ، وقال : أعلمه أنّك من أهل حمص ، جئت لهذا الأمر ، فلم يزل يتلطّف حتّى وصل إلى مسلم بن عوسجة الأسديّ ، فأدخله إلى مسلم ، فبايعه .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 15
ثمّ إنّ ابن زياد بعث في طلب مسلم وبذل على ذلك الجوائز والعطايا الخطيرة ، وكان ممّن رغب في ذلك العطاء مولى لابن زياد يقال له معقل ، فخرج يدور الكوفة ، ويتحيّل على الاستطلاع على خبر مسلم ، إلى أن وقع على خبره أنّه عند هاني ، أرشده عليه رجل يقال له مسلم بن عوسجة ، قال له : إنّي ثقة من ثقاته وعندي كتمان أمره ، وقد
هامش
( 1 ) ( 10 ) [ تسلية المجالس : بقبض ] .
( 2 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : بقيّة ] .
( 3 ) ( 1 ) [ تسلية المجالس : أمسى ، ثمّ أتى ابن زياد فخبّره الخبر ] .
( 4 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : لذلك ثمّ ] .
( 5 ) ( 3 ) [ تسلية المجالس : اختلف كلّ يوم إلى مسلم ] .
( 6 ) ( 4 ) [ تسلية المجالس : استراب وخرج من منزل هاني ] .