وكان مسلم بن عوسجة رحمه الله « 1 » وكيل مسلم بن عقيل في قبض الأموال وبيع الأسلحة وأخذ البيعة . « 2 »
القمّي ، نفس المهموم ، / 265 / مثله الميانجي ، العيون العبري ، / 105
وممّن أخذ البيعة له عند مجيء مسلم بن عقيل إلى الكوفة ، وكان وكيل مسلم في قبض الأموال وبيع وشراء الأسلحة وأخذ البيعة . « 3 »
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 377
ومنها :
ولمّا بلغ مسلم بن عقيل قتل هاني بن عروة نادى فيمَنْ كان بايعه ، فاجتمعوا ؛ فعقد لعبدالرّحمان بن كُرَيْز الكِنْديّ على كِنْدة وربيعة ، وعقد لمسلم بن عوسجة على مَذحج وأسد ، وعقد لأبي ثُمامة الصّيداويّ على تميم وهمذان ، وعقد للعبّاس بن جَعْدَة بن هُبيرة على قريش والأنصار ؛ فتقدّموا جميعاً حتّى أحاطوا بالقصر ، وتبعهم هو في بقيّة النّاس .
وتحصّن عبيداللَّه بن زياد في القصر مع مَن حضر مجلسه في ذلك اليوم من أشراف
هامش
- گفت : « من از ديدار تو خرسندم وتو هم به آرزوى خود مىرسى وخدا به تو ، خاندان پيغمبرش را يارى كند . من بددارم كه مردم اين موضوع را از قبل من بدانند ، پيش از آن كه نتيجة گرفته شود ، از ترس اين سركش واز سطوت أو . »
از أو بيعت گرفت وپيمان ستد كه خيرخواه باشد وسر نگهدار ، وچند روز نزد أو رفت وآمد مىكرد تا أو را خدمت مسلم بن عقيل برساند .
معقل ، غلام ابن زياد كه با پولى أو را به جاسوسى گماشته بود ، پس از مرگ شريك با مسلم بن عوسجة رفت وآمد كرد تا نزد مسلم بن عقيلش برد واز أو بيعت گرفت وبه أبو ثمامهء صائدى كه خزانه دار أموال ووجوه اعانه بود ، دستور داد آن پول را تحويل گرفت . ابوثمامه خريدار اسلحه بود واز شجاعان بنام عرب وبزرگان شيعه بود واين مرد ، همه وقت در ميان شيعه رفت وآمد مىكرد واخبار آنها را مىشنيد واسرار آنها را مىفهميد وبه ابن زياد گزارش مىداد .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 40 ، 41 - 42
( 1 ) - [ زاد في العيون : كان في الكوفة ] .
( 2 ) - مسلم بن عوسجة در كوفه وكيل مسلم بن عقيل بود ، وجوه را تحويل مىگرفت واسلحه مىخريد وبيعت مىگرفت .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 120
( 3 ) - ودربارهء أو روايت وگزارش شده كه در كوفه براي رهبرى امام حسين عليه السلام از مردم بيعت مىگرفت .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 106