البيعة لابن بنت « 1 » رسول اللَّه ، فإن رأيت أن تدلّني عليه حتّى أدفع « 2 » هذا المال إليه « 2 » وأبايعه ، وإن شئت فخذ بيعتي « 3 » له قبل أن تدلّني « 3 » عليه .
فظنّ مسلم بن عوسجة أنّ القول على ما يقوله ، فأخذ عليه الأيمان « 4 » والعهود ، إنّه ناصح ، وإنّه يكون مع مسلم بن « 4 » عقيل على ابن زياد ؛ فأعطاه معقل من العهود ما وثق بها « 5 » مسلم بن عوسجة ؛ « 6 » ثمّ قال له : انصرف عنّي الآن يومي هذا حتّى أنظر في ذلك ، فانصرف عنه « 6 » .
فلمّا كان من الغد ، أقبل معقل إلى مسلم بن عوسجة ، فقال « 7 » له : إنّك قد « 7 » كنت وعدتني أن تدخلني على هذا الرّجل ؛ فأدفع « 8 » إليه هذا المال ، فما الّذي بدا لك 7 من ذلك « 7 » ؟
فقال له « 1 » : إنّا اشتغلنا بموت هذا الرّجل « 6 » شريك بن عبداللَّه ، وقد « 6 » كان من خيار الشّيعة ؛ « 6 » ويتولّى أهل هذا البيت « 6 » ؛ فقال له « 9 » معقل : ومسلم بن عقيل في منزل هاني بن عروة ؟
فقال له « 9 » : نعم ، « 6 » هو في منزل هاني بن عروة « 6 » ؛ فقال معقل : قم بنا إليه حتّى أدفع له « 9 » هذا
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 2 - 2 ) [ تسلية المجالس : إليه المال الّذي معي ] .
( 3 - 3 ) [ تسلية المجالس : قبل أن تدخلني ] .
( 4 ) ( 4 ) [ تسلية المجالس : المغلّظة والعهود ، إنّه ناصح ويكون عوناً لابن ] .
( 5 ) - [ تسلية المجالس : به ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 7 ) ( 7 ) [ تسلية المجالس : إنّك ] .
( 8 ) - [ تسلية المجالس : لأدفع ] .
( 9 ) - [ تسلية المجالس : إليه ] .