وقال عبد الملك بن عمير : شهدت زياداً وطاف بالمسجد ، فطاف به ، وقال : ما أشبه بالمساجد ، قد أنفقت على كلّ أسطوانة ألف وثمانمائة دينار ، ثمّ سقط منه شيء ، فهدمه الحجّاج بن يوسف الثّقفيّ وبناه ، ثمّ سقط بعد ذلك الحائط الّذي يلي دار المختار بن أبي عبيدة ، فبناه يوسف بن عمرو ، وقال السّيّد الحميريّ يذكر مسجد الكوفة :
لعمرك ما من مسجد بعد مسجد * بمكّة ظهراً أو مصلّى بيثرب
بشرقٍ ولا غربٍ علمنا مكانه * من الأرض معموراً ولا متجنّب
بأبين فضلًا من مصلّى مبارك * بكوفان رحب ذي أراس ومحصب
مصلّى به نوح تأتّل وابتنى * به ذات حيزوم وصدرٍ مجنب
وفار به التّنّور ماء وعنده * له قيل يا نوح ففي الفلك فاركب
وباب أمير المؤمنين الّذي به * ممرّ أمير المؤمنين المهذّب
عن مالك بن دينار قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا أشرف على الكوفة قال :
يا حبّذا مقالنا بالكوفة * أرض سواء سهلة معروفة
تعرفها جمالنا العلوفة
وأمّا ظاهر الكوفة فإنّها منازل النّعمان بن المنذر والحيرة والنّجف والخورنق والسّدير أو الغريان ، انتهى .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 210 ، 211 - 215
وأتى بالجواب منه عليه السلام حتّى انتهى إلى القادسيّة ، فقبض عليه حصين بن نمير التّميميّ المرسل من جانب ابن زياد لسدّ الطّريق ، وبعث به إلى ابن زياد . « 1 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 2 / 34
« 1 »
هامش
( 1 ) - چون به عبيداللَّه بن زياد خبر رسيد كه حسين به كوفه مىآيد ، حصين بن تميم رئيس پليس خود را به قادسيه فرستاد وأو سوارانى از قادسيه تا خفان ، واز قادسيه تا قطقطانيه گماشت وبه مردم اعلام كرد كه حسين به عراق مىآيد . -