تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 782

مساهمون:

ص٧٨٢
فأقبل قيس بالكتاب مسرعاً ، وكان ابن زياد - لمّا بلغه خروج الحسين من مكّة - قد بعث الحصين بن نمير التّميميّ صاحب شرطته حتّى نزل القادسيّة ، ونظّم الخيل ما بين القادسيّة إلى خفّان ، وما بين القادسيّة إلى القُطقطانية . فلمّا انتهى قيس إلى ذلك المكان اعترضه الحصين بن نمير التّميميّ مع شرطته ، فقبض عليه ليفتِّشه ، فأخرج قيس الكتاب ، فخرّقه . فحمله الحصين إلى ابن زياد ، ومعه الكتاب المخرّق . بحرالعلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 178 ، 179 وقيل : أرسل عليه السلام هذا الكتاب مع عبداللَّه بن يقطر - لدته من الصّغر - كما احتمله الشّيخ المفيد في إرشاده ، وقيل : أرسل نسختين من الكتاب مع كلّ من هذين الرّجلين العظيمين - ولعلّه الأصحّ عندنا - . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 178 ولمّا وصل إلى الحسين عليه السلام رسالة مسلم بن عقيل من مكّة ، قبل أن يُقتل بسبع وعشرين ليلة : [ أمّا بعد ، فإنّ الرّائد لا يكذب أهله ] كما مرّ تفصيله ، وأقبل قيس بن مسهر الصّيداويّ إلى الكوفة بكتاب الحسين عليه السلام حتّى انتهى إلى القادسيّة ، فقبض عليه حصين بن نمير التّميميّ ، وكان عبداللَّه بن زياد قد نظّم الخيل في خفّان ، وهي قرية من قرى السّواد من طفّ الحجاز أطراف واسط ، وقطقطانيّة ، وهي قريب الكوفة ، وجعل عليها حصين بن نمير ، فلمّا قبض على قيس ، بعث إلى عبيداللَّه . « 1 » الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 181
هامش
( 1 ) - قيس به هنگام خارج شدن امام حسين از مكة كه براي حركت به سوى عراق ورفتن به كوفه بود ، تا منزلگاه « حاجر » كه تيره اى از « الرمة » بودند ، همراه امام بود . واز اين جا « قيس » حامل نامه اى از سوى امام به مردم كوفه شد كه در آن حسين عليه السلام آن‌ها را به قدومش به كوفه خبر مىداد . حصين‌بن نمير ، أو را دستگير كرد . قيس نامه را نابود ساخت . حصين ، أو را پيش عبيداللَّه بن زياد آورد . هاشم‌زاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 12