وأنّ جميع أهل الكوفة معك ، وقد بايعني منهم ثمانية عشر ألفاً ، فعجّل الإقبال حين تقرأ كتابي ، والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته .
وحمله مع عابس بن أبي شبيب « 1 » الشّاكريّ ، وقيس بن مُسْهِر الصّيداويّ .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 15 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 114
( قال ) : ولمّا رأى مسلم اجتماع النّاس على البيعة في الكوفة للحسين « 2 » عليه السلام ، « 3 » كتب إلى الحسين عليه السلام « 4 » بذلك ، وسرّح الكتاب مع قيس وأصحابه عابساً الشّاكريّ وشوذباً مولاهم ، فأتوه إلى مكّة ولازموه ، ثمّ « 4 » جاؤوا معه . « 5 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 65 / مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، / 210
هامش
( 1 ) - [ المطبوع : شبث ] .
( 2 ) - [ ذخيرة الدّارين : إلى الحسين ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] .
( 4 ) - [ ذخيرة الدّارين : إلى أن ] .
( 5 ) - وآن گاه كه مسلم بن عقيل به خانهء هانى بن عروه نزول كرد وهجده هزار كس با أو بيعت كردند ، با عابس بن ابىشبيب شاكرى به حسين عليه السلام نوشت : « اما بعد ، آبجو به خاندانش دروغ نمىگويد . هجده هزار از أهل كوفه با من بيعت كردند . نامهء من كه رسيد در آمدن شتاب كن ؛ زيرا همهء مردم رو به تو دارند ونظر ودلخواهى با آل معاوية ندارند . والسلام . »
در روايت مثير الأحزان : « اما بعد ، آبجو به خاندان خود دروغ نمىگويد . همهء أهل كوفه با تواند وهجده هزار تن از آنها با من بيعت كردند . چون نامه أم بخوانى در آمدن شتاب كن . والسلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته . »
وآن را با عابس بن ابىشبيب شاكرى وقيس بن مسهر صيداوى فرستاد ، انتهى .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 48 - 49
بعد از رسيدن به كوفه ، نامه اى از سوى مسلم براي امام حسين آورد كه در آن نامه ، مسلم بيعت مردم كوفه را به امام گزارش داده بود واز امام دعوت كرده بود كه به كوفه بيايد .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين عليه السلام ، / 120