فكتب إليه الحسين عليه السلام : أمّا بعد ، فقد خشيت « 1 » أن لا يكون حملك على الكتاب « 2 » إليّ في الاستعفاء من الوجه « 3 » الّذي وجّهتك له « 4 » إلّاالجبن ، فامض لوجهك الّذي وجّهتك فيه « 5 » ، والسّلام .
فلمّا قرأ مسلم الكتاب ، قال : أمّا هذا فلست أتخوّفه « 6 » على نفسي ، « 7 » « 8 » فأقبل حتّى مرّ بماء لطيِّئ ، فنزل « 9 » ، ثمّ ارتحل عنه ، فإذا رجل يرمي الصّيد ، فنظر إليه قد رمى ظبياً حين أشرف له « 8 » ، فصرعه ، فقال مسلم بن عقيل : نقتل « 10 » عدوّنا « 11 » إن شاء اللَّه تعالى « 7 » .
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 37 - 38 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 335 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 184 - 185 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 203 - 204 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 218 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 82 - 83 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 131 ؛ مثله : الجواهري ، مثير الأحزان ، / 14 - 15 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 34 - 35
فلمّا وصلوا إلى المضيق من بطن خبيت ، كما قدّمنا ، جار دليلاهم ، فضلّوا وعطشوا ،
هامش
( 1 ) - [ البحار : حسبت ] .
( 2 ) - [ الدّمعة : الكتابة ] .
( 3 ) - [ في العوالم والعيون : التّوجّه ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء والعيون ] .
( 5 ) - [ في ( ط مؤسّسة آل البيت ) والأسرار ونفس المهموم : له ] .
( 6 ) - [ الدّمعة : تخوّفه ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 8 - 8 ) [ العيون : ثمّ ارتحل ، فإذا رجل قد رمى ظبياً ] .
( 9 ) - [ زاد في العوالم والأسرار : به ، وفي نفس المهموم : عليه ] .
( 10 ) - [ الدّمعة : فقتل ] .
( 11 ) - [ تظلّم الزّهراء : أعدائنا ] .