« 1 » من أحبّ « 1 » من أهله ، واستأجر دليلين « 2 » من قيس ، فأقبلا به يتنكّبان « 3 » الطّريق « 2 » فضلًا « 4 » ، وأصابهما « 5 » « 6 » عطش شديد « 6 » ، فعجزا عن السّير « 7 » ، فأوْمأ له « 8 » إلى سنن الطّريق بعد أن لاحَ لهما « 9 » ذلك ، فسلك مسلم ذلك السّنن ومات الدّليلان عطشاً .
فكتب مسلم بن عقيل رحمة اللَّه عليه من « 10 » الموضع المعروف بالمضيق مع قيس بن مُسْهِر :
أمّا بعد ، فإنِّي أقبلتُ من المدينة مع دليلين « 11 » ، فجارا « 12 » عن الطّريق فضلًا ، واشتدّ عليهما « 13 » العطش ، فلم يلبثا أن ماتا ، وأقبلنا حتّى انتهينا إلى الماء ، فلم ننج إلّابحشاشة أنفسنا ، وذلك « 14 » الماء بمكانٍ 14 يُدعى المضيق من بطن الخُبيت « 15 » « 10 » ، وقد تطيّرت من توجّهي « 16 » هذا ، فإن رأيت « 17 » أعفيتني منه « 18 » 17 وبعثت غيري ، والسّلام .
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 3 ) - [ التّصحيح من ط مؤسّسة آل البيت ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والعيون : عن الطّريق ] .
( 5 ) - [ الأسرار : وأصابهم ] .
( 6 - 6 ) [ العيون : العطش ] .
( 7 ) - [ نفس المهموم : المسير ] .
( 8 ) - [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء : إليه ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والعيون : لهم ] .
( 10 ) ( 10 ) [ العيون : المضيق إلى الحسين عليه السلام القضيّة وكتب في آخره ] .
( 11 ) - [ زاد في ( ط مؤسّسة آل البيت ) والبحار والأسرار ونفس المهموم : لي ] .
( 12 ) - [ في البحار والعوالم : فحازا ، وفي الدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان : فحادا ، وفي نفس المهموم : فحارا ] .
( 13 ) - [ في البحار والدّمعة ونفس المهموم ومثير الأحزان : علينا ] .
( 14 ) ( 14 ) [ مثير الأحزان : المكان ] .
( 15 ) - [ في تظلّم الزّهراء ومثير الأحزان : الخبث ] .
( 16 ) - [ في ( ط مؤسّسة آل البيت ) ونفس المهموم : وجهي ] .
( 17 - 17 ) [ لم يرد في الدّمعة ومثير الأحزان ، وفي العيون : أعفيتنا ] .
( 18 ) - [ في البحار والأسرار : عنه ] .