فدعا الحسين عليه السلام مسلم بن عقيل وأرسله إلى الكوفة ، وأرسل معه قيس بن مُسْهِر وعبدالرّحمان الأرحبيّ .
السّماوي ، إبصار العين ، / 64 - 65
وهو ممّن حمل مع نفر نيّفاً وخمسين صحيفة من جانب أهل الكوفة إلى الحسين عليه السلام ، حاثّين فيها على الانتقال إليهم . « 1 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 2 / 34 / عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 178
وتقدّم في المقدّمة اجتماع الشّيعة في دار سليمان بن صرد الخزاعيّ ، وإرسال الرّسائل إلى الحسين ، وجواب الرّسائل إليهم .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 181
إرسال مسلم بن عقيل عليه السلام قيس بن مسهر مع رسالة إلى الإمام في طريق الكوفة وجوابه عليه السلام
فأقبل مسلم حتّى أتى المدينة ، فصلّى في مسجد رسول اللَّه ( ص ) ، وودّع من أحبّ من أهله ، ثمّ استأجر دليلين من قيس ، فأقبلا به ، فضلّا الطّريق وجارا ، وأصابهم عطش شديد ، وقال الدّليلان : هذا الطّريق حتّى تنتهي إلى الماء ، وقد كادوا أن يموتوا عطشاً .
فكتب مسلم بن عقيل مع قيس بن مسهر الصّيداويّ إلى حسين ، وذلك بالمضيق من بطن الخُبيت :
أمّا بعد ، فإنِّي أقبلتُ من المدينة معي دليلان لي ، فجارا عن الطّريق وضلّا ، واشتدّ علينا العطش ، فلم يلبثا أن ماتا ، وأقبلنا حتّى انتهينا إلى الماء ، فلم ننجُ إلّابُحشاشة أنفسنا ، وذلك الماء بمكان يُدعى المضيق من بطن الخُبيت ؛ وقد تطيّرت من وجهي هذا ،
هامش
( 1 ) - بعد از آن كه امام حسين بيعت با يزيد را رد كرد وبه سوى مكة رهسپار شد ، قيس يكى از كساني بود كه نامههاى مردم كوفه را براي امام حسين آوردند .
هنگامى كه مسلم به عنوان نمايندهء امام انتخاب شد واز مكة به سوى كوفه رهسپار گشت ، قيس در تمام راه همراه مسلم بود .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين عليه السلام ، / 119 - 120