واللَّه ربِّي لا أزالُ مضارِباً * للفاسِقِينَ « 1 » بِمُرْهَفٍ بتّارِ
هذا عليّ اليوم « 2 » حقّ واجب * في كُلِّ يَوْمٍ تَعانُقٍ وحُوارِ
« 3 » ( 3 * ) « 4 » ثمّ حمل ، فقاتل حتّى قُتِل « 4 » . ثمّ خرج من بعده شابّ قُتل أبوه في المعركة ، وكانت أمّه عنده إلى الآخر .
[ أنظر 132 - 133 / 164 - 165 ، ص 1 - 5 من هذا المجلّد ] .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 22 / مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 28 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 271 - 272 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 298 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 292
ثمّ برز ابنه [ جنادة بن الحارث الأنصاريّ ] واستشهد . ثمّ برز فتى . « 5 »
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 104
ثمّ خرج من بعده [ أبيه جنادة ] عمرو بن جنادة ، فقاتل حتّى قُتل .
البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 309
هامش
- رنگين بوده ومىباشد ، نزديك است خفه شوند . با حسين پيمان شكنى ويزيد را خرسند نمودند . آنها ويزيد در آتشاند . امروز بر أنصار واجب ولازم است كه با نيزه وشمشيرهاى بران ، همان آتش را در ميان اينان شعلهور كنند .
2 . توارد خاطر آن است كه ذهن دو شاعر بدون اطلاع از يكديگر ، متوجه معناى خاصي گرديده وهر يك عين ديگرى بسرايد و ( منحول ) آن است كه سخن ديگرى در ميان نظم يا نثر كسى آورده شود .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 302
( 1 ) - [ في البحار وسائر المصادر : في الفاسقين ] .
( 2 ) - [ في البحار وسائر المصادر : الأزديّ ] .
( 3 ) - [ في البحار وسائر المصادر : كرّار ، وفي ناسخ التّواريخ : تعانق : دست به گردن وسينه به سينه نهادن دو نفر با هم . كرار : حمله كردن ] .
( 4 ) ( 4 ) [ نفس المهموم : فقاتل حتّى استشهد ] .
( 5 ) - وچون جنادة به قتل رسيد ، عمرو بن جنادة به انتقام پدر بر حرب مبادرت كرده متوجه آخرت شد .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 157 - 158
وبعد از أو [ جنادةبن حارث ] عمر بن جنادة به شرف شهادت فايز گرديد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 671