كيف ذهب إلى ساحة القتال ؟
فأمرته امّه بعد أن قُتل أبوه في الحرب ، فوقف أمام الحسين عليه السلام يستأذنه ، فلم يأذن له ، فأعاد عليه الاستيذان . ( قال ) أبو مخنف : فقال الحسين : إنّ هذا غلام قُتل أبوه في المعركة « 1 » ولعلّ امّه تكره ذلك ؛ فقال الغلام : إنّ امِّي هي الّتي أمرتني ، فأذن له « 1 » .
السّماوي ، إبصار العين ، / 94 / عنه : الميانجي ، العيون العبري ، / 130
فلمّا قُتل [ جنادة ] أمرت زوجته ولدها عمر أن ينصر الحسين عليه السلام ، فأتاه يستأذنه في القتال ، فلم يأذن له وقال : هذا غلام قُتل أبوه في المعركة ولعلّ امّه تكره ذلك ، فقال الغلام : إنّ امّي هي الّتي أمرتني ، فأذن له .
السّماوي ، إبصار العين ، / 128 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 416
وعمر بن جنادة الأنصاريّ فإنّه خرج إلى القتال مستأذناً أبا عبداللَّه الحسين بأمر من امّه ، فأهوى إليه بعضهم بسيفه وقتله .
السّماوي ، إبصار العين ، / 131 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 417
فأمرته امّه بعد أن قُتل أبوه في المعركة ، فقالت له : اخرج يا بنيّ وانصر الحسين عليه السلام وقاتل بين يَدَي ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فخرج « 2 » الغلام حتّى وقف أمام الحسين عليه السلام يستأذنه ، فلم يأذن له ، فأعاد الاستيذان ، فقال « 2 » الحسين عليه السلام : إنّ هذا الغلام قُتل أبوه في المعركة ، ولعلّ امّه تكره ذلك ، فقال الغلام : يا ابن رسول اللَّه ! إنّ امِّي هي الّتي أمرتني بذلك وألبستني لامَة الحرب ، فأذن له الحسين عليه السلام .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 244 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 174 - 175
هامش
( 1 - 1 ) [ العيون : ويذكر مثل ما مرّ عن نفس المهموم بتفاوت يسير ، ولم يذكر الأبيات « إلى أن قال » : فأخذت عموداً لتقاتل به ، فردّها الحسين عليه السلام ] .
( 2 ) ( 2 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .