فتقدّم إلى الحرب ، فقُتل .
السّماوي ، إبصار العين ، / 94
وعمر بن جنادة ، فإنّ امّه واقفة تأمره بالقتال وتراه يُقتل وتنظر إليه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 130 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 416
فتقدّم إلى القتال أمام القوم وهو يرتجز ويقول :
أميري حسين ونعم الأميرْ * سرور فؤاد البشير النّذيرْ
عليٌّ وفاطمةٌ والداه * فهل تعلمونَ له من نظيرْ
له طلعة شلّ شمس الضّحى * له غرّة مثل بدرٍ منيرْ
وقاتل حتّى قُتِل . « 1 »
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 244 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 175
فبرز الغلام إلى الحرب ، وهو يقول : - وللَّه درّه - :
أميري حسين ونِعْمَ الأميرْ * سرور فؤاد البشير النّذيرْ
عليّ وفاطمة والداه * فهل تعلمون له من نظيرْ
له طلعة مثل شمس الضّحى * له غرّة مثل بدر منيرْ
وقاتل ، فما أسرع أن قُتِل .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 412
هامش
( 1 ) - سپس پسرش عمرو بن جنادة به ميدان رفت ومىسرود :« گلوگير كن زادهء هند وبسير * چه كورى بگردان سرباز أنصار
به خيل مهاجر كه سر نيزه خونين * به پيكار دارند از جور كفار
به عهد محمد پيمبر چنان بد * كنون هست رنگين از خون فجار
كنون گشته رنگين ز خون أراذل * كه هشتند قرآن ز تأييد أشرار
به خونخواهى بدر وبدخواهى دين * كه از ضرب تيغ وسنان گشته أفكار
خداى است رب من ومن هميشه * زنم فاسقان را به شمشير تبار
بازديست اين حق واجب معين * به هر روز كورا به پيش است پيكار »كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 134