ثمّ برز ابنه عمرو بن جنادة [ . . . ] وهو يقول :
أضق الخناق من ابن هند وارمه * من عاهة بفوارس الأنصار
ومهاجرين مخضّبين رماحهم * تحت العجاجة من دم الكفّار
خضبت على عهد النّبيّ محمّد * فاليوم تخضب من دم الفجّار
إلى أن قال في نفس المهموم : فقاتل حتّى استشهد .
الميانجي ، العيون العبري ، / 129
ما فعلت الأعداء وما فعلت امّه
وقطع رأسه ورمي به إلى جهة الحسين عليه السلام ، فأخذته امّه وضربت به رجلًا ، فقتلته ، وعادت إلى المخيم ، فأخذت عموداً لتقاتل به ، فردّها الحسين عليه السلام .
السّماوي ، إبصار العين ، / 94
وقطع رأسه مالك بن النّسر البدّيّ ورمى به إلى عسكر الحسين عليه السلام ، فحملت امّه بحريّة بنت مسعود الخزرجيّ رأسه وقالت : أحسنت يا بنيّ ، يا سرور قلبيّ ويا قرّة عيني ، ثمّ رمت برأس ابنها رجلًا فقتلته ، وأخذت عمود خيمتها وحملت عليهم لتقاتل به « 1 » ، فردّها الحسين عليه السلام إلى مخيّم النّساء ودعا لها .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 244 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 175
فتقدّم إلى القتال أمام القوم وارتجز وقاتل حتّى قُتل ، وقطع رأسه ورمى به نحو عسكر الحسين عليه السلام ، فحملته امّه وقالت : أحسنت يا بنيّ ، يا سرور قلبي ويا قرّة عيني ، ثمّ رمت به رجلًا فقتلته ، وأخذت عمود خيمتها وحملت عليهم لتقاتل ، فردّها الحسين عليه السلام إلى مخيّم النّساء .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 327
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين ] .